الشيخ حاتم البكري: تواجد أبناء شعبنا في "الأقصى" و"الإبراهيمي" الوسيلة المتاحة الآن لحماية هوية هذين المسجدين والحفاظ على قدسيتهما
عزيز العصا: كل ما تقوم به سلطات الاحتلال اعتداء على حرية عبادة المسلمين والمسيحيين التي كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية والإنسانية
د. حسن خاطر: الاحتلال يستغل الأحداث الجارية لعزل المسلمين عن المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ومنعهم من الوصول إليهما
حاتم عبد القادر: على الدول العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته
خالد زبارقة: الإجراء الإسرائيلي في جوهره سياسي ويهدف إلى استغلال الأوضاع الإقليمية للسيطرة على المسجد الأقصى
لم توفر سلطات الاحتلال مناسبة أو حدثاً إلا واستغلتهما لتنفيذ مخططاتها التوسعية في الأراضي الفلسطينية، وفرض الوقائع على الأرض وحسم الصراع من طرف واحد ومن خلال القوة الغاشمة، بما في ذلك الأماكن المقدسة التي كانت على الدوام في عين العاصفة والاستهداف، من خلال الإغلاقات والقيود والاعتداء على المصلين دون أي اعتبار لأي حقوق ومواثيق وأعراف أرضية وسماوية.
فقد فرضت سلطات الاحتلال منذ يوم الجمعة إغلاقاً تاماً، ومنعت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي في الخليل، متذرعة بالحرص على سلامتهم عقب الهجوم الواسع الذي شنته إسرائيل على إيران فجر الجمعة الماضي، والرد الإيراني الصاروخي على هذا الاعتداء.
رجال دين وسياسيون وناشطون وكتاب تحدثوا لـ"ے" أكدوا أن الاحتلال يستغل الأحداث الجارية لعزل المسلمين عن المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ومنعهم من الوصول إليهما، في اعتداء على حرية عبادة المسلمين والمسيحيين، التي كفلتها الشرائع والمواثيق الدولية والإنسانية.
وشددوا على ضرورة تواجد أبناء الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، لأنه الوسيلة المتاحة الآن لحماية هوية هذين المسجدين والحفاظ على قدسيتهما، داعين الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته.
إغلاق الأقصى والإبراهيمي يحمل مؤشرات مقلقة
وقال الشيخ حاتم البكري خطيب الحرم الإبراهيمي الشريف وزير الأوقاف السابق أنه في ظل الأوضاع العصيبة التي تمر بها المنطقة، نتيجة الأحداث المتسارعة والمتتالية، خصوصًا تلك المترتبة على الحرب المستمرة على غزة منذ أكثر من عام وعشرة أشهر تقريبًا، إضافة إلى التصعيد الأخير المتمثل في الحرب التي تشن حاليًا على إيران، فإن الوضع في الضفة الغربية أصبح بالغ الصعوبة، وأثر ذلك امتد أيضًا إلى الأماكن المقدسة، لا سيما المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف.
وأوضح البكري أن هناك إجراءات خطيرة تم اتخاذها بحق هذين المسجدين، تمثلت في إغلاقهما، وهو أمر ينطوي على مخاطر جسيمة، إذ إن مثل هذا الإغلاق لم يحدث منذ عشرات السنين، إلا في حالات نادرة. كما أن الحرم الإبراهيمي لم يُغلق إلا بعد مجزرته الشهيرة، ولأيام معدودة.
وأضاف الشيخ البكري: إن هذا الإغلاق يحمل في طياته مؤشرات مقلقة للغاية، وقد يؤدي إلى تطورات غير محسوبة العواقب، لأن الأماكن الدينية تُعد مناطق حساسة، وأي مساس بها أو جرّها إلى ساحات الصراع قد يهدد استقرار المنطقة بأسرها.
وشدد على أن من الواجب إبقاء هذه الأماكن المقدسة بمنأى عن الاستفزازات والإجراءات التصعيدية، لأن ذلك قد يؤدي إلى نتائج لا تُحمد عقباها، مؤكدًا ضرورة إبعادها عن التجاذبات السياسية أو الإجراءات الاحتلالية، التي تتمثل في منع المصلين من الوصول إليها أو أداء الصلاة فيها.
ودعا الشيخ البكري الشعب الفلسطيني إلى التواجد في هذه الأماكن، بل من أجل الصلاة فقط، قائلاً: "لا نطلب من أبناء شعبنا، في ظل هذه المرحلة الدقيقة، أكثر من التوجه إلى المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي للصلاة والاعتكاف وذكر الله وقراءة القرآن".
الاحتلال يسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض
وبيّن أن هذه الخطوة الرمزية تُعد الوسيلة المتاحة الآن لحماية هوية هذين المسجدين والحفاظ على قدسيتهما، خاصة في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة، بعد الحرب الإسرائيلية ضد إيران، والتي باتت واقعة في مرمى الأنظار.
وأكد أن قرب الفلسطينيين من المسجدين، بالصلاة والعبادة للحفاظ عليهما من التهويد، ولحماية مكانتهما الدينية كرمزين من رموز الهوية الإسلامية.
وأشار الشيخ البكري إلى أن للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي أبعادًا دينية وتاريخية عميقة، فالمسجد الأقصى هو ثالث الحرمين الشريفين، وقد حثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم على شدّ الرحال إليه، في قوله: "لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى".
أما الحرم الإبراهيمي، فيرتبط بالنبي إبراهيم عليه السلام، الذي يُعد جدّ الأنبياء، وهو جدُّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مما يُضفي على الحرم مكانة دينية كبيرة.
وختم الشيخ البكري حديثه بالتاكيد على إن هذين المسجدين بما يمثلانه من مكانة دينية عظيمة، يجب أن يَحظيا بالاحترام والتقدير، وأن يُبعدا عن دائرة التجاذب والإجراءات الاحتلالية التي تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
إسرائيل تتنكر لكل الاتفاقات والمعاهدات
من جانبه، قال الكاتب والباحث المهتم بالشأن المقدسي عزيز العصا إن حكومة اليمين الحاكمة في إسرائيل تدير ظهرها لجميع الاتفاقيات والمعاهدات والتفاهمات، التي تم إبرامها بين الاحتلال والقيادة الفلسطينية، على الأقل منذ اتفاق أوسلو في آب 1993م.
وأضاف: كما أنها تدير ظهرها لكل من يقطن على أرض فلسطين، من البحر إلى النهر، من غير اليهود، وأقصد هنا، بشكل رئيس، المسلمين والمسيحيين، الذين يتعرضون لاضطهاد ديني وعقائدي، عبر الاعتداءات اليومية، المنظمة والمبرمجة، على المسجد الأقصى المبارك وعلى الحرم الإبراهيمي في الخليل، والاعتداءات -بين الحين والآخر- على الأماكن الدينية المسيحية، في مختلف أنحاء الوطن الفلسطيني، بخاصة كنيسة القيامة.
ولفت العصا إلى أن هذه الحكومة، ممثلة بوزرائها، تستنكر على أبناء الديانتين -الاسلامية والمسيحية- حقهم في العبادة، وتتنكر لمشاعرهم، وإيمانياتهم، وحاجاتهم المعنوية والعاطفية للتواصل مع أماكنهم الدينية، وممارسة عباداتهم وطقوسهم.
وقال: وفق الاستراتيجية الموصوفة أعلاه، القائمة على منطق القوة، بل القوة المفرطة، في التعامل مع الشعب الفلسطيني، وعلى خلفية العدوان على إيران، بدءًا من فجر الجمعة (13-06-2025)، جاء قرار إغلاق الأماكن الأكثر قدسية في العالم، وهي: المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة، والحرم الإبراهيمي، وذلك بمنع المصلين من الوصول إلى حيث يعبدون الله الواحد الأحد، القادر-القاهر فوق عباده.
الأقصى شبه فارغ من المصلين
وأضاف: منذ ذلك اليوم والمسجد الأقصى المبارك شبه فارغ من الحضور ومن المصلّين، وجميع البوابات تخضع لتفتيش دقيق، ومنع لعبور المصلّين إلى المسجد.
وأضاف: مع ذلك فإن الأبواب مفتوحة للمقتحمين من المستوطنين، الذين يمكنهم الدخول متى شاؤوا، من أجل إقامة الطقوس المختلفة، التي تشكل مساسًا بحرمة المسجد، الذي هو مكان عبادة للمسلمين وحدهم، ولا يشاطرهم أحد في ملكيته، والتفرد في الصلاة فيه.
وأردف قائلاً: كما يشكل ذلك اعتداء صارخاً على حرية العبادة للمسلمين في مسجدهم هذا. وينطبق نفس الأمر على المصلّين المسيحيين، الذين تمنعهم سلطات الاحتلال من الوصول إلى كنيسة القيامة، غير آبهة بانعكاس ذلك على مشاعرهم، وما يتركه من أذى نفسي ومعنوي عليهم.
وتطرق العصا إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل، مشيراً إلى أنه مكبّل بإجراءات تهويدية، تنعكس على المسلمين، المسموح لهم استخدام المسجد للعبادة في أضيق الحلقات، حتى جانب الخدمات والمرافق أصبحت ممنوعة عن المسلمين، ومفاتيحها بأيدي المستوطنين.
ويرى العصا أن كل ما تقوم به سلطات الاحتلال اعتداء على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين، التي كفلتها الشرائع، والقوانين، واللوائح للشعب الواقع تحت الاحتلال.
اسرائيل تستخدم ذريعة الحرب على إيران
وقال: أما توظيف الحرب على إيران كـ "حجة" لتلك الاجراءات، والتذرع بالخشية على سلامة المصلين فإننا نرى أنه كلام "حق يراد به باطل"، بل هو الباطل بعينه، ولا يمكننا استبعاد أن ينعكس ذلك على الإجراءات المستقبلية، التي قد تتحول فيها الإجراءات الحالية إلى "ستاتيكو"، تمنح حكومة الاحتلال تفسها سلطة إحكام السيطرة على الأماكن الدينية قيد النقاش، وغيرها من الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، بخاصة المسجد الأقصى المبارك الذي يقع في بيت النار التهويدية التي أصبحت تهدد بالتهام كل ما يسعى المستوطنون للاستحواذ عليه.
ويشدد العصا في ختام تصريحه لـ "القدس" على ضرورة التحركات الرسمية والشعبية، وعلى رأسها المملكة الأردنية الهاشمية، وفق الوصاية الهاشمية، التي تمنح الدولة الأردنية الحق في حماية الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس، بلا منازع، من أجل كفّ يد الاحتلال عن الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، بخاصة في القدس، وعدم منع المصلين من التمتع بحق العبادة التي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية.
الاحتلال يتذرع بحرصه على سلامة المصلين !
بدوره، قال د. حسن خاطر مدير مركز القدس الدولي إن هناك سببين أساسيين لاستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك وتحديد العدد وتقييده في موظفي الأوقاف وأعداد اخرى قليله:
أولاً: الاحتلال يستغل الأحداث الجارية لعزل المسلمين عن المسجد الاقصى المبارك ومنعهم من الوصول اليه وهذا يعتبر من أهداف الاحتلال الاستراتيجية، والمتمثلة في استثمار كل الظروف والاحداث من أجل عزل المسجد الاقصى وإبعاد المسلمين عنه تحت أية ذريعة متاحة، وذريعة الاحتلال في هذه الحالة هي منع التجمعات بأعداد كبيرة حرصاً على حياه الناس.
ثانياً: وربما يكون الأهم في هذه الظروف وفق خاطر هو خشية الاحتلال من أن اجتماع المصلين في المسجد الأقصى المبارك سيكون بمثابة تجمع احتفالي كبير بالأحداث الجارية والصواريخ التي تقع على المدن الاسرائيلية وهذا ما لا يريده الاحتلال.
وأكد أن الاحتلال لا يريد إشعال مشاعر وعواطف الشعب الفلسطيني خصوصاً من قلب المسجد الأقصى أو المسجد الإبراهيمي حيث أن مثل هذه الاجتماعات الكبيرة يمكن أن تؤدي في ظروف كهذه الى إشعال انتفاضة كبيرة ضده، فهو يعلم جيداً أن الأوضاع في الضفة الغربية مشحونة بشكل كبير وغير مسبوق، ومعلوم لدى الاحتلال أنه لا توجد أماكن أكثر جاذبية لاحتشاد الناس في مثل هذه الأحداث الكبيرة من المسجد الأقصى وساحاته وكذلك المسجد الإبراهيمي ومحيطه.
ويرى خاطر أن مواجهة هذا الاعتداء على المسجدين يكمن في رفع صوت الأوقاف الإسلامية الأردنية والفلسطينية واحتجاجهما عبر كل الوسائل والطرق على خطوة الاحتلال، وهذا يمكن ان يؤدي إلى تحرك شعبي وتفاعلات عديدة لفك الإغلاق والحصار عن المسجدين.
الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة في القدس
من جهته، يرى أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات حاتم عبد القادر أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول توظيف الحرب على إيران لفرض وقائع جديدة في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في مدينة القدس، مستغلًا انشغال العالم ووسائل الإعلام للتغطية على مخططاته تجاه المدينة المقدسة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها المسجد الأقصى في القدس، والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل.
وأوضح أن إقدام الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي يهدف بالأساس إلى تفريغهما من المصلين، وتقويض رمزيتهما الدينية وهويتهما الإسلامية، وتهيئة الأجواء أمام المستوطنين لمواصلة اقتحاماتهم وإقامة شعائرهم التلمودية، سواء في الأقصى أو في الحرم الإبراهيمي.
وأشار عبد القادر إلى أن منع المصلين من أداء شعائرهم الدينية يشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وحرية العبادة، واستفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين، فضلًا عن كونه عاملًا إضافيًا في تأجيج التوتر المتصاعد في المنطقة.
تغيير الوضعين التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى
وشدد على أن هذا الإغلاق لا يمكن فصله عن مجمل الانتهاكات المتصاعدة التي يمارسها الاحتلال بحق المسجد الأقصى، بهدف تغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم، وتقويض السيادة الدينية والإدارية الأردنية والفلسطينية عليه، وعلى الحرم الإبراهيمي في الخليل.
وأكد عبد القادر أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتواصلة تستدعي من جميع الجهات الرسمية والشعبية الوقوف عند مسؤولياتها، ومواجهة هذه السياسة العدوانية، والعمل على حشد كل الجهود الممكنة لحماية هذه المقدسات من مخططات التهويد.
كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها في الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتوظيف جميع طاقاتها للضغط على الاحتلال من أجل وقف هذه الانتهاكات.
وختم عبد القادر حديثه لـ "القدس| بالقول : "نعتقد أن استمرار الاحتلال في هذه الانتهاكات سيؤدي حتمًا إلى خلق وضع خطير، وسيتحمّل وحده كامل المسؤولية عن جميع التداعيات التي قد تترتب على ذلك".
مخاطر كبيرة على مستقبل المسجد وهويته الإسلامية
المحامي خالد زبارقة المختص في شؤون القدس والأقصى قال: "إن إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وهو مكان عبادة وصلاة للمسلمين، من قِبل الاحتلال الإسرائيلي، يحمل مخاطر كبيرة على مستقبل المسجد وهويته الإسلامية.
وأوضح أن المخاوف قد ازدادت في الآونة الأخيرة نتيجة هذا الإغلاق، رغم كونه غير مبرر، ولا يستند إلى أي أسباب منطقية أو واقعية.
وأضاف زبارقة: "إن الاحتلال يحاول استغلال الظروف الإقليمية الراهنة استغلالًا سيئًا، مستهدفًا هوية المسجد الأقصى المبارك، في ظل غفلة من العرب والمسلمين، وخاصة مع انشغال الأنظار بالحرب الإسرائيلية-الإيرانية، ما عمّق القلق حول مصير المسجد.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى المبارك بقي عامرًا بالمصلين والمسلمين طيلة سنوات الاحتلال، وأن الالتفاف الشعبي والجماهيري هو الذي ساهم، بعد فضل الله تعالى، في حماية المسجد والدفاع عنه.
مطلوب تدخل أردني وإسلامي
ولهذا، فإن التدخل الرسمي الأردني، إلى جانب تحرك الدول الإسلامية، بات مطلبًا عاجلًا للضغط على الاحتلال من أجل رفع يده عن المسجد الأقصى المبارك.
وشدد زبارقة على ضرورة الامتناع عن هذا الإجراء الخطير، الذي يحمل في طياته تهديدات كبيرة، داعيًا في الوقت نفسه إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، والالتفاف الجماهيري حوله، لما يمثله من أهمية دينية ووطنية.
وأكد أن التواجد الشعبي والمصلين والمعتكفين، إلى جانب تسليط الأنظار على ما يجري في المسجد، هو مطلب الساعة، وخاصة في ظل هذه الظروف المعقدة.
وتابع: "علينا، نحن في بيت المقدس، أن نُبقي اهتمامنا مركزًا على المسجد الأقصى، وعلى حقنا الثابت في الدخول إليه والصلاة فيه وممارسة شعائر العبادة بحرية."
واعتبر زبارقة الإجراء الاسرائيلي هو في جوهره سياسي، ويهدف إلى استغلال الأوضاع الإقليمية لتمرير أجندة احتلالية تستهدف السيطرة على المسجد الأقصى المبارك.





شارك برأيك
إغلاق "الأقصى" و"الإبراهيمي" و"القيامة".. تخليق الذرائع لفرض الأمر الواقع