أعلنت مصادر طبية، عن استشهاد 32 مواطناً في قطاع غزة منذ فجر اليوم الإثنين، في حصيلة ليست نهائية، فيما تعاني مستشفيات القطاع نقصاً حاداً في الكوادر والمستلزمات الطبية.
وفي آخر التطورات الميدانية في القطاع، أفادت مصادر طبية، باستشهاد 5 مواطنين على الأقل معظمهم أطفال، وعدد من المصابين في قصف للاحتلال على مدرسة الحساينة التي تؤوي نازحين غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
كما واستشهد مواطن وطفلة، وأصيب عدد آخر بجروح، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية بأن الشهيدين هما الشاب صالح نادي أبو عاذرة (26 عاما)، والطفلة بلسم أحمد أبو عاذرة (4 سنوات)، وقد نقلا إلى المستشفى الكويتي الميداني إلى جانب عدد من الجرحى الذين أُصيبوا في القصف.
وفي سياق متصل، أعلن عن استشهاد فتاة متأثرة بجراح أصيبت بها في وقت سابق نتيجة قصف إسرائيلي على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، في ظل تصاعد العدوان واستمرار استهداف المناطق المدنية ومراكز الإيواء.
وفي مدينة غزة، أصيب مواطنين بنيران مسيرة إسرائيلية في حي التفاح شرقي المدينة.
فيما شهدت مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة جريمة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال الخاصة، حيث أقدمت على إعدام أحمد سرحان أمام أعين طفله محمد، البالغ من العمر 12 عاما.
وبعد تنفيذ عملية الإعدام، اقتحمت القوة الإسرائيلية منزل العائلة واختطفت الطفل محمد ووالدته، واقتادتهما إلى جهة مجهولة، في مشهد يختزل قسوة الاحتلال وانتهاكاته المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين، دون أي اعتبار لأعمار الضحايا أو وضعهم الإنساني.

بدورها، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة في فلسطين، عن استشهاد القائد الميداني البارز أحمد كامل سرحان، مسؤول وحدة العمل الخاص في الألوية، وذلك خلال اشتباك مسلح مع قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت منزله في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأوضحت الألوية أن الشهيد سرحان خاض اشتباكا بطوليا مع القوة المقتحمة، التي كانت تهدف إلى اعتقاله، ما أدى إلى إفشال العملية قبل أن يرتقي شهيدا خلال المواجهة.
وأكدت الألوية في بيانها أن فشل هذه العملية يمثل ضربة للعدو ومحاولة يائسة ضمن سلسلة من الاستهدافات التي تهدف إلى كسر إرادة المقاومة وقياداتها.
وفي السياق، أوضح مدير المستشفيات الميدانية في غزة أن الحملة المستمرة التي ينفذها جيش الاحتلال ضد المنظومة الصحية في القطاع تشكل تهديدًا مباشرًا على حياة السكان.
وأشار إلى أن حالة سوء التغذية تتفاقم بشكل ملحوظ، حيث تؤثر على جميع الفئات العمرية دون استثناء.
كما أكد المدير أن المستشفيات تعاني نقصا حادا في الكوادر الطبية، بالإضافة إلى نقص كبير في التجهيزات والمستلزمات الضرورية لتقديم الرعاية الصحية اللازمة.





شارك برأيك
32 شهيداً منذ فجر اليوم وصحة غزة تعاني نقصاً حاداً في الكوادر والمستلزمات