فلسطين

الأربعاء 23 أبريل 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف ترى قيادتي ؟!

إبراهيم ملحم

لا علاقة لـ "العنوان المقال"، من قريب أو بعيد، بحوادث الطرق و"شوفرية النعوش الطائرة" الذين لا تردعهم المخالفات عن تكرار ارتكاب الأخطاء القاتلة على الطرقات.


بيد أن ثمة خيطاً رفيعاً يلظم تلك الفئة المتهورة من السائقين، مع القادة السياسيين. ولئن كان ما ترتكبه الفئة الأولى من أخطاء تعود بالضرر على نفسها، وعلى من قادتهم حظوظهم العاثرة لأن يكونوا تحت قيادتهم، فإن أخطاء الفئة الثانية تصيب شعوبها وأوطانها، بما لا طاقة لهم على تحمل أكلافها ونتائجها وتداعياتها.


إلى جانب العناوين المهمة التي تتصدر جدول أعمال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس المركزي، الذي يلتئم في رام الله صباح اليوم، فإنه من المفيد أن يضيف المنظمون للجلسة، في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ القضية الفلسطينية، عبارة تلصق على ظهور الحاضرين والغائبين من موالين ومعارضين، كتلك التي يضعها سائقو المركبات التابعة للشركات الكبرى على خلفيات سياراتهم، "كيف ترى قيادتي؟"، مرفقة برقم هاتف الشركة، لتتيح للجميع الاتصال، وتقييم مدى كفاءة السائق للقيادة.


أترك للقراء تخيل الإجابات التي ستتدفق على الرقم المخصص لتقييم أداء جميع القيادات السياسية، بمقاربات مرورية!

دلالات

شارك برأيك

كيف ترى قيادتي ؟!

سعاد قبل حوالي سنة

الرياض - السعودية 🇸🇦

شيل إيديك من جيابك

حازم قبل حوالي سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

ملياراتهم بره بلمح البصر يختفون

فلسطيني قبل حوالي سنة

نابلس - فلسطين 🇵🇸

كما قلت يا اخ ملحم أن قاىد السيارة عندما تنحرف تقتل فقط قاىدها وربما أحد المارة أما قادة الشعوب عندم تنحرف تقتل شعوبها وه نحن نرى ما يحدث في غزة كأنه على كوكب

فائق قبل حوالي سنة

باريس - فرنسا 🇫🇷

سلمت وسلم قلمك. فقط الذين يقودون السيارات أن لم يلقوا حتفهم يحاكمون ويعاقبون، اما الذين يقودوننا فهم لا هم لهم إلا كرسي السلطة. يقتلون الآخرون باحداثهم وحوادثهم ولا يموتون

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.