عربي ودولي

الثّلاثاء 11 يونيو 2024 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

"المنظمة الوطنية للأميركيين السود" تطالب بايدن بوقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل

تلخيص

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

مستشهدة بقتل إسرائيل لأكثر من 36 ألف فلسطيني في غزة وتحديها لأمر المحكمة الدولية بوقف مهاجمة رفح، انضمت منظمة NAACP الرابطة الوطنية لتقدم الملونين" الأسبوع الماضي إلى مئات منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني التي تحث إدارة بايدن على وقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.


وأشارت المجموعة الأميركية الرائدة في مجال الحقوق المدنية إلى تحدي إسرائيل لأمر محكمة العدل الدولية الصادر في 24 أيار بوقف مهاجمة مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقصف الجيش الإسرائيلي لمخيم للاجئين هناك في 26 أيار، مما أدى إلى مقتل وجرح مئات الفلسطينيين بينهم العديد من النساء والأطفال.


وقالت NAACP إن إإجمالي عدد القتلى في قطاع غزة وصل إلى أكثر من 36,000 شخص بالإضافة إلى 81,000 جريح آخر" كما قُتل نحو 500 فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم 117 طفلاً.


واعترف رئيس NAACP ومديرها التنفيذي، ديريك جونسون، بـ "المأساة" التي وقعت في 7 تشرين الأول ، عندما أدى هجوم شنه مسلحون بقيادة حماس إلى مقتل أكثر من 1100 إسرائيلي وآخرين - قُتل بعضهم على الأقل بنيران إسرائيلية - واحتجز أكثر من 240 آخرين كرهائن. .


وقال في بيان: "نأمل أن يتم لم شمل أولئك الذين ما زال أحباؤهم في الأسر في أسرع وقت ممكن"، مضيفا أنه "يجب على حماس إعادة الرهائن ووقف جميع الأنشطة الإرهابية".


وشدد جونسون على أن "الصراع في الشرق الأوسط لن يتم حله إلا عندما تتخذ الحكومة الأميركية والمجتمع الدولي إجراءات، بما في ذلك الحد من الوصول إلى الأسلحة المستخدمة ضد المدنيين". "تدعو NAACP الرئيس [جو] بايدن إلى رسم الخط الأحمر وإنهاء شحن الأسلحة والمدفعية إلى أجل غير مسمى إلى دولة إسرائيل والدول الأخرى التي تزود حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى بالأسلحة".


وقد تغير هذا الخط الأحمر مرارا وتكرارا. في آذار، وافق بايدن على أن أي غزو إسرائيلي لرفح ــ حيث كان نحو 1.5 مليون فلسطيني نزحوا قسراً من أجزاء أخرى من غزة ويأوون إلى جانب السكان المحليين في ذلك الوقت ــ سيشكل "خطاً أحمر".


في الشهر الماضي، عندما غزت القوات الإسرائيلية رفح، حدد بايدن خطه الأحمر بالقول إنه لن يتم تجاوزه إلا في حالة وقوع هجوم "كبير" على المدينة. ومنذ ذلك الحين، قامت القوات الإسرائيلية بتفجير طريقها إلى قلب المدينة، مما أسفر عن مقتل وجرح ما لا يقل عن مئات المدنيين. وفر أكثر من مليون شخص من رفح، بحسب مسؤولين في الأمم المتحدة.


ثم نفى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن يكون بايدن قد رسم أي خط أحمر في رفح، وقال لمقدمة برنامج "لقاء الصحافة" على شبكة إن بي سي نيوز، كريستين ويلكر، في 12 أيار: "نحن لا نتحدث عن خطوط حمراء عندما يتعلق الأمر بإسرائيل".


ويشعر الاستراتيجيون الديمقراطيون بالقلق من خسارة بايدن لأصوات السود بسبب تواطؤه في مذبحة غزة. تظهر استطلاعات الرأي أن دعم بايدن بين الأميركيين السود انخفض بشكل ملحوظ منذ عام 2020، كما هو الحال بين الأمريكيين المسلمين وغيرهم من المهتمين بفلسطين. ووفقا لاستطلاع زيتيو/بيانات من أجل التقدم الذي نشر الشهر الماضي، فإن غالبية الناخبين الديمقراطيين من جميع الأجناس يعتقدون أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.


نقلاً عن مقابلة أجرتها رويترز مع جونسون، ذكرت يوم الخميس أن "قرار NAACP التحدث علنًا كان مدفوعًا جزئيًا بشباب أمريكيين سود مرعوبين من صور المدنيين الفلسطينيين القتلى".


وقال جونسون: "إنه يثير الكثير من الأسئلة حول سبب استخدام أموال الضرائب التي ندفعها لإيذاء المدنيين".

دلالات

شارك برأيك

"المنظمة الوطنية للأميركيين السود" تطالب بايدن بوقف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل

المزيد في عربي ودولي

أسعار العملات

الأربعاء 12 يونيو 2024 10:08 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.75

شراء 3.73

دينار / شيكل

بيع 5.31

شراء 5.27

يورو / شيكل

بيع 4.07

شراء 4.0

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%14

%86

(مجموع المصوتين 381)