منوعات

الأربعاء 22 مايو 2024 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

عباس 36" يختتم فعاليات "النكبة سردية سينمائية"

تلخيص

رام الله - "القدس" دوت كوم

اختتمت أمس فعالية "النكبة سردية سينمائية" بالفيلم الوثائقي "عباس 36" للمخرجتين مروة جبارة طيبي، ونضال رافع.


وتناول الفيلم حكاية عائلتين فلسطينيتين سكنتا نفس البيت في شارع عباس 36 بحيفا. حيث كانت تسكنه عائلة أبو غيدا التي أجبرت قسراً أن تترك البيت في نكبة عام 1948، لتُصبح هذه العائلة رمزاً للتهجير والتشتت في بقاع العالم بعد أن انتشروا في 17 دولة حول العالم، حالهم كحال 750 ألف مواطن فلسطيني هجّرتهم إسرائيل وحوّلتهم إلى لاجئين، وذلك لإقامة دولة الاحتلال الإسرائيلي.


في المقابل، اختارت عائلة رافع من قرية دير الأسد في الجليل شراء المنزل من يد مغتصبيه اليهود. سارة، ربة البيت، كانت سجينة أمنية، وعائلتها المقدسية الأصل، عائلة جودة، هي أمينة مفتاح كنيسة القيامة.


سارة فقدت والدها في النكسة وزوجها علي رافع كان يتيم الوالدين بعد استشهادهما في النكبة. ورغم مرور السنين، بقيت سارة تذكر أن للبيت أصحاباً وحتماً سيعودون إليه.


هذا الشعور ترسخ في ذهن نضال رافع، إبنة سارة وعلي، التي انطلقت في رحلة بحث عن العائلة الأصلية للمنزل.


الفيلم يوثق رحلة نضال في البحث عن أصحاب المنزل الأصليين، ويركز على دينا أبو غيدا التي هُجرت عائلتها إلى سوريا. دينا تحاول استعادة منزل جدها وتحقيق العودة، والكاميرا تتابع هذه الرحلة وتوثق أحداثًا محورية في حياة العائلتين خلال تجربتي اللجوء والبقاء في الوطن.



وعقب عرض الفيلم، انعقدت ندوة حوارية حول الفيلم بين الجمهور وصانعات الفيلم، حيث أكدت المخرجة مروة طيبي على أن "هذا ليس أول عرض للفيلم، ولكن بالنسبة لي عرضه في ظل النكبة التي تحدث في غزة الآن، آلمني كثيراً، وجعلني أشاهد الفيلم برؤية مختلفة عن السابق، خاصة أنني أقوم بعمل فيلم من داخل غزة في هذه المرحلة، وقصة عائلة أبو غيدا بكل تفاصيلها تتكرر.


وأضافت طيبي "لكن وسط كل هذا الدمار الذي نعيشه اليوم وحرب الإبادة، وعند مشاهدتي اليوم لعائلة أبو غيدا في الفيلم، وكيف عادت إلى بيتها في شارع 36 بحيفا بعد كل هذه السنين، أعطاني إحساساً بأن هذا ما سيحدث مع العائلات بغزة، وشعور بالقوة أن الفلسطيني يستطيع" لافته إلى جملة قالها علي رافع في الفيلم، إن "النجاح قدر بالنسبة للفلسطيني، وليس خياراً".


أما المخرجة نضال رافع فتحدثت حول أهمية صناعة الفيلم الوثائقي وتأثيره، وقالت: "العمل في الأفلام الوثائقية جبّار، وله أهمية كبيرة وتأثير كبير على المشاهد حالياً، وبالمستقبل أيضاً لأن ما نقوم بعمله اليوم ونراه ونعيشه، عند مشاهدته بعد سنوات ببعدهِ وأثرهِ سيكون له معنى آخر في سياقات أخرى.


وحول فعالية "نكبة سردية سينمائية" أكد وزير الثقافة عماد حمدان في تصريحٍ خاص بـ "ے" على أهمية هكذا فعاليات، مشدداً في حديثه على أن "الأهمية هي أهمية الحدث والنكبة، نحن نتحدث عن إحياء الذكرى السادسة والسبعين للنكبة، وهي ذكرى أليمة للشعب الفلسطيني وللشعب العربي بأكمله، ولكن لابد من استمرار إحياء هذه النكبة، حتى يعلم الجميع أننا يوماً ما سنعود، وما زلنا نذكر أراضينا، وما زلنا نذكر بلادنا، وما زال الشوق يحدونا، وأننا سوف نعمل جاهدين على استعادة حقوقنا وقضيتنا العادلة.


وأضاف حمدان لـ"ے" دوت كوم: هذه الأفلام تنعش الذاكرة للجيل والأجيال القادمة، رأيت في هذه القاعة أجيالا صغيرة تشاهد بشغف، وهذا أيضاً أحد الأهداف التي ترمي وزارة الثقافة لتحقيقها، بأن تبرز هذا الفكر، وهذه الرواية، وهذه السردية للأطفال وللأجيال القادمة.

دلالات

شارك برأيك

عباس 36" يختتم فعاليات "النكبة سردية سينمائية"

المزيد في منوعات

أسعار العملات

الأحد 23 يونيو 2024 2:34 مساءً

دولار / شيكل

بيع 3.76

شراء 3.75

دينار / شيكل

بيع 5.3

شراء 5.28

يورو / شيكل

بيع 4.02

شراء 4.0

بعد سبعة أشهر، هل اقتربت إسرائيل من القضاء على حماس؟

%17

%83

(مجموع المصوتين 462)