أقلام وأراء

الإثنين 26 فبراير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين والأردن ..المعادلة التاريخية الراسخة

رسخت الاردن دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية بكبرياء كبير ، وكان نتاجا حقيقيا ومثمرا للسلوك والنهج الهاشمي الأردني الذي لم يتوقف يوما عن الدعم والإسناد والمشاركة في حمل الهم المشترك انطلاقا من الوعي الكبير بأهمية هذه القضية وعدالتها.


تجسيدا لهذه العلاقة التاريخية جرت امس الزيارة المرتقبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى شقيقه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني حيث اجتمعا واستعرضا آخر التطورات على الساحة الفلسطينية بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله تأكيدا على القواسم المشتركة بين البلدين الشقيقين في ظل العدوان الاسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا الذي يتعرض لحصار ومجاعة حقيقية .


يعتبر الدور الأردني مهما في المعادلة السياسية بالشرق الأوسط وخصوصا في مجال التصدي للتحديات الأخيرة واهمها محاولات الفصل بين الضفة الغربية وغزة اللتان تشكلان امتداداً للدولة الفلسطينية ، إضافة لاضطلاع الأردن بدور مهم لرعاية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والوقوف بوجه الاجراءات الاسرائيلية بحق المدينة منذ السابع من اكتوبر والتهديدات الاسرائيلية الأخيرة باتخاذ اجراءات عقابية تحول دون دخول المصلين إلى القدس والمسجد الأقصى والدور الأردني المتميز بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الاهل في قطاع غزة ، اضافة للجهد الاردني الكبير المقترن ببعد قومي عربي بهدف حشد التنسيق وإدامته لايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ..


هذه المواقف الأردنية التي يجسدها العاهل الأردني والأسرة الهاشمية ليست غريبة لانها تنطلق من رعاية سامية يحرص من خلالها الملك عبد الله على وضع الشأن الفلسطيني على سلم أولوياته معولين على هذا الدور لصد اي امكانية لتهجير ابناء شعبنا نحو الأردن في ضوء الحملات المتصاعدة للمستوطنين ضد فلسطينيي الضفة الغربية وللضغط من اجل الحفاظ على الوضع القائم القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى والسماح للمصلين بحرية العبادة والصلوات التي لا تسمح بها اسرائيل وتسعى من وراء سياساتها العنصرية للسيطرة على المسجد والتفرد به.


المواقف الفلسطينية التي تعبر عن حقوق شعبنا الثابتة والراسخة طرحها كالعادة الرئيس عباس امام شقيقه الملك عبد الله مجددا تأكيده على ان قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية وانه ضد محاولات تهجير الشعب الفلسطيني وضرورة وقف العدوان على غزة والجرائم وعمليات التطهير العرقي والاستيطان في الضفة ووقف مسلسل الانتهاكات بحق القدس والتأكيد على حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الامم المتحدة وتجسيد استقلالها .


نشكر الدور الأردني الرسمي ولا بد ايضا من الإشارة إلى شعب الأردن الشقيق الذي لا زال يتحرك في كل فضاءات التواصل الاجتماعي ويتظاهر ويعتصم في الميادين والساحات والشوارع رفضا للعدوان على غزة وتأكيدا على عروبة فلسطين سعيا لايصال الصوت الأردني والعربي ورفعه عاليا في كل المحافل بحتمية التحرير لقضية فلسطينية عادلة تبقى راسخة في وجدان وقلوب وعقول الأردنيين

دلالات

شارك برأيك

فلسطين والأردن ..المعادلة التاريخية الراسخة

المزيد في أقلام وأراء

١٧ نيسان : فلتهز صرخة أسرى فلسطين المدوية أرجاء العالم

حديث القدس

إيران ضربت إسرائيل في حزامها

حمدي فراج

الفلسطينيون والمنطقة بدون الأونروا؟!

علي هويدي

مقبرة مستشفى الشفاء الإجرامية

حمادة فراعنة

جبهة الضفة الغربية تشتعل

راسم عبيدات

الاحتلال الإسرائيلي وترتيبات اليوم السابق لانتهاء الحرب على غزة

محسن محمد صالح

تومــاس فريدمــان والنصائح المسمومة‎

هاني المصري

"الاستدامة والابتكار: كيف تغير البنايات الذكية المشهد العمراني؟"

المهندس حسين هريش

إسرائيل تقرر ضرب ايران والشرق الأوسط في حالة غليان

حديث القدس

عيدُ غزةَ .... ؟!

عطية الجبارين

هُزمت إسرائيل.. فهل انتصرت المقاومة؟

ياسر سعد الدين

مسرح أم لا مسرح...

سهيل كيوان

ضربة محدودة بقرار مسبق

حمادة فراعنة

قيمة الإنسان.. بين المنظومة الغربية والإسلامية

مصطفى عاشور

اجتياح رفح والاسئلة الصعبة

يحي قاعود

الرد الإيراني ... رسالة لها أبعادها

حديث القدس

في الرد الإيراني وتداعياته

راسم عبيدات

جر أميركا لحرب غير مطلوبة

حمادة فراعنة

"رغبة الطفل العنيد باللعب"

سماح خليفة

وليد دقة.. وقد أوغلوا في قتلك ولم تمت

بهاء رحال

أسعار العملات

الأربعاء 17 أبريل 2024 10:24 صباحًا

دولار / شيكل

بيع 3.77

شراء 3.75

دينار / شيكل

بيع 5.31

شراء 5.28

يورو / شيكل

بيع 4.0

شراء 3.95

رغم قرار مجلس الأمن.. هل تجتاح إسرائيل رفح؟

%70

%25

%5

(مجموع المصوتين 113)

القدس حالة الطقس