أفادت مصادر إعلامية بارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الاحتلال الإسرائيلي إلى اثنين، جراء عملية إطلاق نار نوعية استهدفتهم في بلدة تل بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية. وجاء هذا الإعلان بعدما فارق أحد المصابين الحياة متأثراً بجراحه البالغة التي أصيب بها خلال الاشتباك، فيما سادت حالة من الإرباك في صفوف القوات المتواجدة في المنطقة.
وكشفت تقارير ميدانية أن القتيل الثاني في العملية هو ضابط برتبة رائد في جيش الاحتلال، وكان يشغل منصب قائد السرية التي هرعت إلى الموقع للتعامل مع الحادث. وأوضحت المصادر أن الضابط تعرض للإصابة المباشرة أثناء محاولته السيطرة على الموقف عقب اندلاع المواجهات في محيط البؤرة الاستيطانية 'حفات جلعاد' المقامة على أراضي المواطنين غرب نابلس.
وحول تفاصيل العملية، ذكرت مصادر فلسطينية أن شاباً تمكن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين خلال تصدي الأهالي لاقتحام استهدف قرية تل. وعقب السيطرة على السلاح، قام الشاب بفتح النار باتجاه مجموعة من المستوطنين وعناصر الأمن، مما أدى في البداية إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة قبل أن يتم الإعلان عن مقتل اثنين منهم لاحقاً.
القتيل الثاني في حادثة بلدة تل هو ضابط برتبة رائد في الجيش، ويشغل منصب قائد السرية التي حضرت إلى الموقع.
وفي أعقاب العملية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط نابلس، وفرض طوقاً أمنياً مشدداً على بلدة تل والقرى المحيطة بها. كما أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز والمنافذ الرئيسية التي تربط المحافظة بمدن الضفة الأخرى، مما تسبب في أزمة مرورية خانقة وتعطيل كامل لحركة تنقل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.
وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات تمشيط واسعة النطاق شملت مداهمة عشرات المنازل وتفتيشها بدقة، تزامناً مع إخضاع المركبات والمارة لفحص أمني مشدد. وتأتي هذه الإجراءات القمعية في ظل توتر ميداني متصاعد تشهده محافظة نابلس، حيث يواصل الاحتلال ملاحقة المنفذين وسط اندلاع مواجهات متفرقة مع الشبان في عدة محاور.





שתף את דעתך
مقتل ضابط ومستوطن في عملية إطلاق نار ببلدة تل غرب نابلس