Sat 18 Mar 2023 10:04 am - Jerusalem Time

عودة للمهاترات السياسية بدل استعادة الوحدة ومواجهة التحديات الخطيرة!!

حديث القدس
الانقسام السياسي بين فتح وحماس تحول كما هو معروف الى انقسام جغرافي بين الضفة وغزة بدل استعادة الوحدة والاستجابة لمطلب الشعب الفلسطيني بتوحيد الصف لمواجهة ما يمثله الاحتلال من مساع لقتل حقوقنا وارضنا والقضاء على مستقبلنا.


وبالأمس، ازدادت المهاترات السياسية هذه وصدرت بيانات وتصريحات لقادة من الطرفين يتهم فيها كل طرف الطرف الآخر بأسوأ ما يكون من الالفاظ والمواقف التي لا يقبلها اي منطق اخلاقي لانها تمس الالتزام الوطني والمسؤولية التاريخية التي يجب على الجميع مهما اختلفت مواقفهم السياسية، الالتزام بها والتقيد بشروطها .


وشعبنا يتساءل بقوة وبحق، لماذا لا تتم استعادة الوحدة الوطنية والوحدة الجغرافية بالنتيجة، واذا كانت الاطراف المنقسمة صادقة ومؤمنة بمواقفها وواجباتها تجاه الوطن والقضية، فان عليها ان تستعيد الوحدة والعودة للاحتكام الى الشعب عن طريق الانتخابات لكي يقول الشعب كلمته ويختار قوة واحدة موحدة لتحكمه.


يا ايها المنقسمون ويا ايها الذين تتسابقون لتبادل الاتهامات، ان التاريخ لن يرحم وان الشعب لن يغفر، خاصة وهو يرى سرطان الاحتلال يتغلغل في كل مناحي حياته وارضه ومستقبله وتصبح القيادات في واد والواقع السياسي والمستقبل في واد آخر.


وشعبنا يتساءل ما الذي يمنع هؤلاء القادة من استعادة الوحدة او اجراء الانتخابات لاستعادتها؟ وشعبنا يعرف ان كل طرف يتمسك بكراسي السلطة والحكم والمصالح الفئوية والشخصية وتظل المصلحة الوطنية، كما هو واضح، في المؤخرة ولا يفعلون لخدمتها شيئا سوى ترديد الخطابات وتكرار البيانات والتصريحات التي لم يعد احد يهتم بها او يستمع اليها.


نحن في هذا المجال لا نقصد الاساءة الى احد وانما نرفع صوتا نرى انه يعبر عن الحقيقة والواقع الوطني، ونأمل ان يصل الى آذان من يعنيهم الامر ويتفاعلوا معه اذا لم يستجيبوا فعليا له.


ان مخططات التهويد في القدس عاصمتنا الموعودة، والتهديدات المتزايدة للمقدسات والاستيطان ومصادرة الارض وهدم المنشآت والمنازل والمواقع المختلفة هي المظاهر الميدانية الحقيقية التي يراها الجميع وشعبنا بالمقدمة وهي التي تشكل خطرا وجوديا له ولمستقبله. ولكنه صامد ويظل صامدا رغم كل الاخطار والتحديات ولكنه يأمل من القيادات ان تكون على مستوى المسؤولية والتحديات التي تعصف بنا وبقضيتنا ومستقبلنا..!!

Tags

Share your opinion

عودة للمهاترات السياسية بدل استعادة الوحدة ومواجهة التحديات الخطيرة!!

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.