نابلس - "القدس" دوت كوم - وقع حادث مؤسف خلال تشييع جثمان الشهيد عبدالفتاح خروشة في نابلس، بإطلاق قوات الأمن الفلسطينية قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بالجنازة.
ووقع جثمان الشهيد خروشة على الأرض قبل أن يتمكن بعض المشيعين من نقله بمركبة إلى مخيم عسكر الجديد، حيث تقطن عائلته.
ولاحقًا، قام عناصر من كتائب الأقصى وكتيبة بلاطة بحمل جثمان الشهيد على الأكتاف وإطلاق النار تحية لروحه.
وبجهود لجنة التنسيق الفصائلي تم حمل جثمان الشهيد على الأكتاف أمام مقر المحافظة وأمام الأجهزة الأمنية بكل هدوء وتوجه الموكب إلى مخيم بلاطة ومنها إلى عسكر الجديد.
وقال مصدر مسؤول في محافظة نابلس، إنه عند وصول الجنازة إلى شارع المنتزهات قامت مجموعة من المشاركين في التشييع بالاستيلاء على جثمان الشهيد وإخراجه من مركبة الاسعاف رغما عن عائلة الشهيد ووضعه على الأرض. وتحول الموقف إلى حاله من الخلاف وبدأت يتطور الموقف إلى مشكلة مما اضطر القوى الأمنية للتدخل بالقوة المحدودة لضبط الحالة واعادة جثمان الشهيد إلى مركبة الاسعاف بناء على رغبة عائلته.
من جانبه قال حازم قاسم الناطق باسم حركة "حماس"، إن هذا العمل يمثل "انحطاطًا وطنيًا وأخلاقيًا، وسيظل عارًا يلاحق من أعطى التعليمات لهؤلاء بالاعتداء على الشهيد".
وأضاف قاسم: "السلطة العاجزة تمامًا عن حماية شعبنا من عدوان المستوطنين، تلجأ إلى مهاجمة جثمان من رد العدوان عن أهلنا في نابلس".
وتابع: "قيادة السلطة مصرة على تنفيذ مخرجات قمة العقبة الأمنية حتى لو كان على حساب العدوان على رموز الشعب الفلسطيني".





Share your opinion
محدث|| الأمن الفلسطيني يطلق قنابل الغاز والصوت على جنازة شهيد نابلس