Thu 26 Jan 2023 11:30 pm - Jerusalem Time

بريطانيا تعتزم إرسال دبابات تشالنجر-2 إلى أوكرانيا في نهاية آذار/مارس

لندن- (أ ف ب) -أعلنت الحكومة البريطانية الخميس أنّ دبابات تشالنجر-2 التي تعهّدت تزويد كييف بها للتصدّي للغزو الروسي يفترض أن تصل إلى أوكرانيا في نهاية آذار/مارس المقبل.


وفي 14 كانون الثاني/يناير أعلنت المملكة المتّحدة أنّها ستقدّم للقوات الأوكرانية 14 دبّابة ثقيلة من طراز تشالنجر-2 البريطانية الصنع، لتكون بذلك أول دولة تقدم على مثل هكذا خطوة.


والأربعاء حذت ألمانيا والولايات المتّحدة حذو بريطانيا إذ تعهّدتا تزويد القوات الأوكرانية دبابات ليوبارد-2 الألمانية وأبرامز الأميركية.


والخميس قال وزير الدفاع البريطاني أليكس تشوك أمام البرلمان في لندن إنّ "نيّة" الحكومة هي أن تصل هبة دبّابات تشالنجر-2 إلى أوكرانيا "في نهاية آذار/مارس".


وبانتظار وصول هذه الدبّابات إلى وجهتها، وضعت الحكومة البريطانية "برنامج تدريب كبيراً" سيتعلّم خلاله عناصر من القوات الأوكرانية كيفية استخدام هذه الدبّابات كما سيتدرّب عسكريون أوكرانيون آخرون على كيفية صيانتها، بحسب ما أوضح تشوك.


وأكّد وزير الدفاع أنّ هذا البرنامج التدريبي سيبدأ تنفيذه اعتباراً من الإثنين المقبل.


من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إنّ "كلّ شيء يسير وفق هو مخطّط له" في ما يتعلّق بتزويد أوكرانيا هذه الدبّابات.


وأضاف في بيان "يجب أن يفخر الجميع" بالدور القيادي للمملكة المتّحدة على هذا الصعيد.


وأكّد سوناك في بيانه أنّ حكومته تُجري حالياً "حواراً مع الأوكرانيين حول أفضل السبل لتزويدها هذه الدبّابات، ولضمان حصول جنودهم على التدريب الذي يحتاجون إليه".


وبعد طول تردّد، أعلنت الولايات المتّحدة وألمانيا الأربعاء عزمهما على تقديم دبّابات ثقيلة لأوكرانيا، في خطوة جديدة في إطار الدعم العسكري الغربي لكييف.


وتعتزم ألمانيا إرسال هبة دبّابات ليوبارد-2 إلى أوكرانيا في نهاية آذار/مارس أو مطلع نيسان/أبريل.

Tags

Share your opinion

بريطانيا تعتزم إرسال دبابات تشالنجر-2 إلى أوكرانيا في نهاية آذار/مارس

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.