جرائم الاحتلال في كل انحاء الضفة لا تتوقف ودماء شبابنا ليست رخيصة بل هي من اغلى ما نملك وتمثل الحاضر والمستقبل، ولا يكاد يمر يوم دون ان يرتكب الاحتلال مثل هذه الجرائم وهو يقتحم مناطق مختلفة وبعيدة عمليا عن مواقعه، وآخر ما حدث هو اغتيال شباب من محافظة جنين وبلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، ومما يزيد المأساة حزنا والما ان والد وشقيق الشهيد محمد محمود النجار لم يتمكنا من المشاركة في جنازته لأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلتهما، وهذا يزيد تضامننا وتقديرنا لأهلهم واقاربهم بالاضافة لوطنيتهم وتضحياتهم.
ان هذه الاغتيالات هي مجازر بشرية تتعارض مع كل القوانين والمقاييس الانسانية والاخلاقية، ومما يزيد من حقارتها ان جنود الاحتلال يكون دائما بامكانهم اعتقال هؤلاء الشباب وليس اغتيالهم، ومن المشاهد التي تؤكد هذه العقلية اغتيال فتى وهو ملقى على الارض ومن مسافة صفر ، اطلقوا عليه وابلا من الرصاص.
ويدرك الاحتلال بشاعة ما يقوم به ولهذا فقد رفعوا حالة الاستعداد والتأهب بالضفة خلال الايام القادمة لأنهم يخشون من ردود الفعل على هذه الجرائم وقسوتها.
لقد قدم شعبنا مئات الشهداء منذ بدء هذا العام كما قدم الآلاف خلال عشرات السنين السابقة، وظل صامدا قويا متمسكا بحقوقه ولا تهتز له اية فكرة سلبية وانما يزداد صلابة وعنفوانا واستعدادا للدفاع عن ارضه وحقوقه ومستقبله. وبالتأكيد فان المستقبل لنا بحماية هؤلاء الشباب ودمائهم التي لا تتوقف وتضحياتهم الشجاعة والمنيعة .. والاحتلال في النهاية الى زوال بالتأكيد.
لا بد من الاشارة ايضا الى قرار الاحتلال منع عدد ليس كبيرا من المسيحيين المقيمين في قطاع غزة من المشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد وهو تصرف في منتهى الحقارة وانعدام الانسانية، ومخالف لكل القوانين الدولية.
كل الاحترام والتقدير للصين
زار الرئيس الصيني السعودية واجرى محادثات مع الملك سلمان كما تمت دعوة عدد من القادة العرب بينهم الرئيس ابو مازن حيث التقى الرئيس الصيني في الرياض.
ولقد سمعنا تصريحات ايجابية للغاية تتعلق بالقضية الفلسطينية حيث دعا الى اقامة دولة فلسطين في حدود 1967 واحترام كل الحقوق الفلسطينية وعاصمتهم القدس، وحل مشاكل اللاجئين وذلك خلال لقائه الرئيس ابو مازن في الرياض واعرب عن استعداده لتقديم كل الدعم باشكاله السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني وبناء دولته المستقلة والعاصمة القدس الشرقية.
ان الصين هي من اوائل دول العالم القوية والمؤثرة سياسيا واقتصاديا في كل العالم ولم يعد نفوذها ينحصر في اطار حدودها وانما يمتد الى العالم كله بما في ذلك الاتحاد الاوروبي والشرق الأوسط عموما، وتملأ منتجاتها الاسواق العالمية وتلقى رواجا كبيرا.
لقد دعمتنا الصين في كل المجالات ولنا علاقات ايجابية معها اقتصاديا وسياسيا، ونحن نحترمها ونحترم مواقفها ومساندتها لنا، ولها منا كل الاحترام والتقدير.
Sat 10 Dec 2022 11:16 am - Jerusalem Time





Share your opinion
دماء شهدائنا غالية جدا وهي تبني الوطن