رام الله - "القدس" دوت كوم - في خضم الخلافات القائمة بين الأحزاب العربية يتضح أن الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير يوشكان على التوصل إلى حل وسط يضمن خوض كليهما معا في الانتخابات العامة المقبلة.
وبناء على الاقتراح المطروح للنقاش يوافق الحزبان على دعم مرشح لتشكيل حكومة جديدة إذا كان المرشح ملتزما بالسعي إلى إقامة دولة فلسطينية وبإلغاء قانون القومية. بالمقابل يتوقع أن يرفض التجمع الوطني الديموقراطي هذا الاقتراح. بحسب ما ورد في هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية.
وتبين أن الجبهة الديموقراطية والحركة العربية للتغيير وضعتا شروطا غير قابلة للتنفيذ أمام أي مرشح معني بدعمهما له.
وقال مصدر في القائمة المشتركة من الواضح أنه ليس من مرشح لرئاسة الحكومة يقبل الالتزام بهذه الشروط.
وكشف استطلاع لقناة مكان 33 بالعربية أن57% من المواطنين العرب يؤيدون فكرة أن تقوم الأحزاب العربية بتقديم توصية لرئيس الدولة عن تكليف أحد المرشحين بتشكيل الحكومة، بينما بلغت نسبة المعترضين لهذه الفكرة نحو 34%.





Share your opinion
الخلافات في أوساط الأحزاب العربية تتفاقم