ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية، أن الهجوم الجوي على مواقع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، فجر وصباح اليوم السبت، سيؤدي إلى تعقيد عملية إنتاج وتصنيع الصواريخ بشكل كبير.
ونقل موقع صحيفة هآرتس العبرية عن تلك المصادر من الجيش الإسرائيلي قولها، إن الموقع الذي ضرب فجرًا (جنوب مدينة غزة)، يعد من أحد أكبر المواقع في قطاع غزة لإنتاج المواد الخام للصواريخ.
وقال ناطق عسكري إسرائيلي لموقع صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، إن الموقع المستهدف يعتبر من أهم مواقع إنتاج الصواريخ بالنسبة لحماس.

ونقل موقع "هآرتس" عن مصادر فلسطينية ومصرية، قولها إن التصعيد الأمني ليس متوقعًا في الوقت الحالي وأن الجميع معني باستمرار الهدوء.
وبحسب نفس المصادر، فإن اتصالات جرت عبر وسطاء مصريين من أجل منع التصعيد والحد من نطاق الرد الإسرائيلي.
وقالت مصادر إن إطلاق الصواريخ كان يهدف إلى إيصال رسالة مفادها أنه لا يمكن تجاهل حماس وقطاع غزة كما حدث في الأيام الأخيرة خلال زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وقصف الجيش الإسرائيلي فجرًا عند نحو الساعة الرابعة والنصف موقع "البيدر/ البحرية" في منطقة غرب جنوب مدينة غزة، بنحو 10 صواريخ، وردت المقاومة بإطلاق صاروخين باتجاه محيط كريات جات، وأطلقت نيران رشاشة مضادة للطائرات، فيما رد لاحقًا الاحتلال بقصف موقع شهداء النصيرات عند نحو الساعة السادسة صباحًا بأربعة صواريخ.
وقال رون بن يشاي المعلق العسكري والأمني في صحيفة يديعوت أحرونوت، إن إطلاق الصواريخ قد يكون تم من الجهاد الإسلامي بالتنسيق مع حماس، وأن الجانبين انتظرا وصول بايدن إلى السعودية للتعبير عن احتجاجهم كمنظمات مقاومة.
ويقدر بن يشاي، أن إطلاق الصواريخ لم يتم خلال وجود بايدن في إسرائيل حتى لا ينزعج المصريون، وحتى تستوعب حماس والجهاد أي رد فعل مدمر قد يقدم عليه الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى إلغاء دخول العمال إلى الخط الأخضر.
واعتبر أن الرد الإسرائيلي الذي تم بموافقة يائير لابيد، وبيني غانتس، كان قويًا ولكنه محسوب حتى لا يؤثر على نتائج زيارة بايدن.






Share your opinion
صور|| اتصالات جرت للحد من نطاق الرد.. الاحتلال يزعم: الهجوم على غزة سيعقد عملية تصنيع الصواريخ