نالت مجموعة من الأسرى الفلسطينيين حريتها، مساء الأربعاء، عقب إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 15 أسيراً من سجونها. ونقلت مصادر شهادات قاسية للأسرى المحررين حول الأوضاع المأساوية داخل مراكز الاعتقال، حيث وصف الصحافي المحرر مجاهد بني مفلح التجربة بأنها عبارة عن العيش في 'مقبرة للأحياء'، مؤكداً أن السجون باتت تنهش أجساد المعتقلين وسط ظروف لا إنسانية.
وفي سياق متصل بملف الاعتقالات، جدد خبراء تابعون للأمم المتحدة مطالباتهم لسلطات الاحتلال بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطبيب حسام أبو صفية. وأشار الخبراء في تقرير صدر يوم الثلاثاء إلى أن استمرار احتجاز الكوادر الطبية يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، خاصة في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يواجهها المعتقلون.
السجون الإسرائيلية تحولت إلى مقبرة للأحياء تنهش أجساد الأسرى الفلسطينيين.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الطبيب أبو صفية في ديسمبر من عام 2024، وذلك خلال توغلها العسكري في قطاع غزة واستهدافها للمنظومة الصحية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الحقوقية من سياسة الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج الذي يتعرض له آلاف الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية منذ بدء العدوان الواسع.





Share your opinion
الاحتلال يفرج عن 15 أسيراً وشهادات تصف السجون بـ 'مقابر للأحياء'