أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، اليوم الاثنين، عن تدشين العملية التنافسية الخامسة للتنقيب عن الغاز الطبيعي في المياه الاقتصادية بالبحر المتوسط. وتهدف هذه الخطوة إلى الكشف عن مكامن جديدة للطاقة لتعزيز المخزون الاستراتيجي المحلي ورفع قدرات التصدير نحو الأسواق الإقليمية والدولية.
وأوضح كوهين أن العطاء الجديد سيمتد على ثلاث مراحل زمنية ومن المتوقع أن يستغرق عاماً كاملاً حتى ترسيته. كما أشار إلى السماح لشركة "شيفرون"، التي تدير حالياً حقلي "تمار" و"ليفياثان"، بالدخول في المنافسة ضمن تحالفات دولية، مؤكداً أن الاتفاقيات البحرية الأخيرة جعلت التوقيت مثالياً لجذب الاستثمارات الأجنبية.
أثبت قطاع الغاز جدواه الاقتصادية، والصادرات إلى مصر والأردن تساعد في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وفي سياق الأرقام، تشير تقديرات رسمية إلى وجود نحو 400 مليار متر مكعب من الغاز لم تكتشف بعد في الحوض الشرقي للمتوسط. وبموجب التشريعات القائمة، يتوجب على الشركات المكتشفة تخصيص أول 50 مليار متر مكعب للسوق المحلية، قبل السماح بتقاسم الكميات الإضافية بين الاستهلاك الداخلي وعقود التصدير التي تشمل اتفاقية ضخمة مع مصر بقيمة 35 مليار دولار تمتد حتى عام 2040.
من جانبه، ذكر مفوض شؤون النفط أن الاهتمام الأوروبي بالغاز الإسرائيلي لا يزال قائماً، إلا أن تفعيل هذا المسار يتطلب إنشاء خطوط أنابيب متطورة وزيادة كبيرة في حجم الاكتشافات الحالية لتلبية احتياجات القارة العجوز، وهو ما تأمل إسرائيل في تحقيقه عبر جولات التنقيب الجديدة.





Share your opinion
إسرائيل تطلق جولة خامسة للتنقيب عن الغاز في المتوسط لتعزيز الصادرات