Fri 03 Jul 2026 6:15 pm - Jerusalem Time

شرفات المنازل في أوروبا تتحول إلى منصات تضامن مع قطاع غزة

انتقلت ملامح التضامن مع القضية الفلسطينية في القارة الأوروبية من الميادين والساحات العامة إلى النوافذ وشرفات المنازل، في مشهد يعكس عمق المؤازرة الشعبية لقطاع غزة. وتكاملت هذه الصورة مع استمرار الفعاليات الاحتجاجية ضد الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث باتت المنازل الخاصة جزءاً لا يتجزأ من المشهد النضالي في العواصم الغربية.

وفي مدن كبرى مثل برلين ولندن وباريس، يحرص المتضامنون على إظهار دعمهم من خلال رفع الأعلام الفلسطينية بمختلف أحجامها من نوافذهم المطلة على المسيرات. ولا يكتفي هؤلاء بالمشاهدة، بل يلوحون بأيديهم تأييداً للمتظاهرين المارين في الشوارع، مما يخلق حالة من التلاحم بين الحراك الميداني والتعاطف المنزلي الذي كسر حاجز الصمت.

هذه الظاهرة التي أخذت في الاتساع شملت أيضاً مدن روما وبروكسل وأمستردام، حيث يرد السكان من داخل بيوتهم على هتافات المتظاهرين بعبارات تدعو لحرية فلسطين. وقد ساهمت هذه الطريقة في منح كبار السن أو من لا تسمح ظروفهم بالنزول إلى الشارع فرصة للمشاركة الفاعلة، محولين بيوتهم إلى منصات إعلامية صغيرة توصل رسالة التضامن بوضوح.

وإلى جانب الأعلام، برزت الكوفية الفلسطينية واللافتات المنددة بحرب الإبادة كرموز أساسية تزين واجهات المباني السكنية في الأحياء الأوروبية الحيوية. ويرافق هذا المشهد البصري مشاركة صوتية تتمثل في التصفيق الحار وترديد الشعارات المطالبة بوقف العدوان، مما يعزز من معنويات المشاركين في المسيرات الجماهيرية ويؤكد شمولية الموقف الشعبي.

في المقابل، لم تمر هذه التحركات دون ردود فعل سياسية، حيث واجهت فعاليات التضامن انتقادات حادة من قبل الخارجية الإسرائيلية التي اتهمت بعض الدول بالتساهل مع ما وصفته بـ 'معاداة السامية'. ورغم هذه الضغوط، تستمر المظاهر التضامنية في التوسع، مما يشير إلى تحول جذري في الوعي الجمعي الأوروبي تجاه الحقوق الفلسطينية ورفض السياسات الإسرائيلية في المنطقة.

Tags

Share your opinion

شرفات المنازل في أوروبا تتحول إلى منصات تضامن مع قطاع غزة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.