Wed 01 Jul 2026 9:32 pm - Jerusalem Time

ترمب يشيد بتقدم المحادثات مع إيران في قطر وإنشاء قناة اتصال لضبط التفاهمات

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاؤله الحذر بشأن مسار العلاقات المتوترة مع طهران، مشيراً إلى أن الأمور تسير في اتجاه إيجابي عقب جولة المباحثات الأخيرة. وأوضح ترمب في تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته في رحلة عمل أن الاجتماعات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة حققت نتائج طيبة، واصفاً الأجواء العامة بأنها تسير على ما يرام.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد الرئيس الأميركي أن الجهود الرامية لنزع السلاح النووي الإيراني تتقدم بشكل ملحوظ وفق الرؤية الأمريكية. وأضاف أن الإدارة تترقب ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من نتائج ملموسة، مشدداً على أن الاجتماعات الفنية كانت معمقة وجادة إلى حد كبير، وهو ما يعكس رغبة في احتواء التصعيد.

من الجانب الإيراني، كشف نائب وزير الخارجية كاظم غريب عن خطوة إجرائية متقدمة تتمثل في إنشاء قناة اتصال مخصصة للإبلاغ عن أي خروقات قد تطال مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين. وتهدف هذه القناة إلى ضمان الالتزام بالبنود المتفق عليها وتجنب أي سوء فهم ميداني قد يؤدي إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية حالياً.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بأن الدوحة شهدت محادثات فنية مكثفة بين وفود من واشنطن وطهران تركزت على ملفات أمنية حيوية. وشملت النقاشات سبل تأمين حركة الملاحة الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي، بالإضافة إلى السعي للتوصل إلى صيغة تضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار في المنطقة بما يخدم الاستقرار الإقليمي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي الرفيع، استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للتباحث في مستجدات الوساطة. وأكد الجانب القطري خلال اللقاء على استمرار الجهود المشتركة مع باكستان لتقريب وجهات النظر، مع التشديد على ضرورة حماية سيادة لبنان ووحدته كجزء من أي اتفاق شامل.

من جانبهما، شدد المبعوثان الأميركيان على التزام واشنطن بمواصلة المسار التفاوضي وتعزيز كافة الجهود التي تفضي إلى اتفاق مستدام ينهي الأزمات العالقة. وأشار الوفد الأمريكي إلى أن تعزيز قنوات التفاوض يعد أولوية في المرحلة الراهنة لضمان الوصول إلى تفاهمات ترضي جميع الأطراف المعنية بالصراع.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترمب الإيجابية تحمل في طياتها رسائل موجهة للأسواق المالية العالمية التي تتأثر بشدة بالتوترات في منطقة الخليج. فمن خلال الإشادة بسير المفاوضات، يسعى البيت الأبيض إلى طمأنة المستثمرين وتهدئة تقلبات أسعار النفط، وهو أسلوب اعتاد ترمب استخدامه لإدارة التوقعات الاقتصادية المحلية والدولية.

ورغم هذه الأجواء التفاؤلية، تشير مصادر إعلامية إلى أن المفاوضات لا تزال تجري عبر وسطاء قطريين وباكستانيين دون وجود لقاءات مباشرة معلنة بين المسؤولين الأميركيين والإيرانيين. ومن المتوقع أن تمتد هذه المباحثات لفترة تتجاوز الشهرين، مما يعني استمرار الجهود الدبلوماسية إلى ما بعد منتصف أغسطس المقبل للوصول إلى الصيغة النهائية للاتفاق.

Tags

Share your opinion

ترمب يشيد بتقدم المحادثات مع إيران في قطر وإنشاء قناة اتصال لضبط التفاهمات

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.