هدد وزير الطاقة والبنية التحتية في حكومة الاحتلال، إيلي كوهين، بشن هجمات عسكرية جديدة ضد إيران في حال رصد أي محاولات لإعادة إحياء برنامجها النووي. وأوضح كوهين في تصريحات نقلتها مصادر إعلامية أن طهران تعيش حالياً تحت وطأة ضغوط شديدة تجعل خياراتها الاستراتيجية محدودة للغاية، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية تواجه مأزقاً حقيقياً في ظل الرقابة الدولية والتهديدات المباشرة.
وكشف الوزير الإسرائيلي عن نية تل أبيب ضخ استثمارات ضخمة تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار، وذلك لضمان استمرار التفوق العسكري النوعي في منطقة الشرق الأوسط. واعتبر كوهين أن تشديد الحصار على مضيق هرمز يمثل أداة ضغط حاسمة قد تؤدي إلى انهيار الاقتصاد الإيراني بشكل كامل، مما قد يفتح الباب أمام تغييرات سياسية جذرية داخل طهران نتيجة الأزمات المعيشية المتلاحقة.
وفي سياق متصل، أشار كوهين إلى وجود توافق تام في وجهات النظر بين واشنطن وتل أبيب بخصوص الملف النووي، مع التركيز على منع عمليات تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية. وأكد أن الجهود الدبلوماسية والعسكرية الحالية تسعى لفرض شروط جديدة تشمل تقويض منظومة الصواريخ الباليستية وتحجيم نفوذ الوكلاء الإقليميين التابعين لإيران في المنطقة، لضمان أمن إسرائيل وحلفائها.
سنحول المحنة إلى منحة عبر نقل النفط من السعودية والإمارات إلى أوروبا عبر أراضينا.
وعلى صعيد ملف الطاقة، كشف كوهين عن تحركات تجري في الخفاء تهدف إلى تحويل إسرائيل إلى ممر استراتيجي لنقل النفط من السعودية والإمارات باتجاه الأسواق الأوروبية. وأوضح أن هذا المشروع الذي كان حبيس الأدراج لسنوات، بات يحظى بدعم واسع في الوقت الراهن، خاصة مع تزايد التهديدات الأمنية التي تواجه الممرات المائية التقليدية في مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن الهجمات التي ينفذها الحوثيون في البحر الأحمر والتهديدات الإيرانية المستمرة للملاحة الدولية، منحت زخماً كبيراً لمشروع نقل الطاقة البري عبر الأراضي المحتلة. وأكد أن هذا المسار سيوفر بديلاً آمناً ومستقراً لإمدادات الطاقة العالمية، كما سيحقق عوائد اقتصادية وجيوسياسية ضخمة لدولة الاحتلال، واصفاً هذه التحولات بأنها قدرة على تحويل التحديات الأمنية إلى فرص استثمارية.
وفي ختام حديثه، أقر كوهين بوجود تباين في تقديرات أجهزة الاستخبارات حول مدى نجاعة العمليات السابقة في تعطيل الطموحات النووية الإيرانية. وأشار إلى أن النقاشات الداخلية تدور حول ما إذا كانت تلك الإجراءات قد نجحت في تأخير البرنامج النووي لعدة سنوات فقط، مؤكداً في الوقت ذاته أن التحركات الإسرائيلية والأمريكية المشتركة هي التي منعت طهران من الوصول إلى العتبة النووية حتى الآن.





Share your opinion
كوهين يكشف عن خطة لنقل نفط الخليج عبر إسرائيل ويهدد بضربة عسكرية لإيران