تداولت منصات إعلامية ومصادر صحفية أنباءً متضاربة حول تعرض المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، لإصابة جسدية نتيجة غارات جوية نفذتها قوات إسرائيلية وأمريكية على مواقع في العاصمة طهران. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الأمني الشديد التي تعيشها المنطقة، وسط غياب البيانات الرسمية الفورية التي توضح طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الخسائر البشرية في صفوف القيادة العليا.
وفي أول رد فعل رسمي غير مباشر، خرج يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني ومستشار الحكومة، عبر قناته الرسمية في تطبيق 'تلغرام' ليفند هذه الإشاعات. وأوضح بزشكيان أنه أجرى سلسلة من الاتصالات مع شخصيات مقربة ودوائر ذات نفوذ واسع للتأكد من صحة المعلومات المتداولة، مشدداً على أن المرشد الجديد يتمتع بصحة جيدة ولم يصب بأذى كما روجت بعض التقارير الإخبارية خلال الساعات الماضية.
سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب، وسألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات، وأكدوا أنه بخير.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد بث في وقت سابق تقريراً استعرض فيه السيرة الذاتية لمجتبى خامنئي عقب إعلان انتخابه خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي لقى حتفه في اليوم الأول من اندلاع المواجهات العسكرية في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. ووصف التقرير الرسمي مجتبى بأنه 'جريح حرب رمضان'، وهو الوصف الذي أثار غموضاً إضافياً حول ما إذا كان يقصد به إصابة قديمة تعرض لها في بداية النزاع أم إصابة حديثة تزامنت مع الهجمات الأخيرة.
وتعيش إيران مرحلة انتقالية حساسة بعد مقتل المرشد السابق، حيث تسعى القيادة الجديدة لتثبيت أركان الحكم في ظل ضغوط عسكرية خارجية متزايدة. وتراقب الأوساط الدولية بدقة أي تصريحات تصدر عن مكتب المرشد أو المقربين من رئاسة الجمهورية، نظراً لما تمثله سلامة رأس الهرم السياسي من أهمية في استقرار المشهد الداخلي الإيراني وتوجهات طهران في الصراع الإقليمي المحتدم.





Share your opinion
نجل الرئيس الإيراني يوضح حقيقة إصابة مجتبى خامنئي في قصف على طهران