كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد أحمد ترمس (62 عاماً)، الذي ارتقى في بلدة طلوسة بجنوب لبنان. وأفادت المصادر بأن ترمس تلقى اتصالاً هاتفياً مباشراً من جيش الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة، حيث خيّره المتصل بين الاستشهاد وحيداً أو رفقة أفراد عائلته الذين كان يتواجد معهم في جلسة عائلية بمنزل شقيق زوجته.
وبحسب التفاصيل الموثقة، أصر الشهيد ترمس على مغادرة المنزل فوراً لحماية عائلته رغم محاولتهم منعه، حيث استقل سيارته وابتعد عن المنطقة السكنية لمسافة كافية قبل أن تستهدفه طائرة مسيرة بصاروخين، مما أدى إلى ارتقائه على الفور. وكان جيش الاحتلال قد زعم في وقت سابق أن المستهدف كان ينشط في إعادة بناء بنى تحتية عسكرية وتنسيق أنشطة تابعة لحزب الله في المنطقة.
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال خروقاتها المنهجية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في نوفمبر الماضي، حيث أفادت مصادر ميدانية باستهداف سيارة بالرصاص في أطراف الوزاني، وتوغل قوة إسرائيلية في بلدة يارين وتفجير أحد المنازل، بالإضافة إلى قصف مدفعي استهدف ساحة بلدة عيتا الشعب وقنابل صوتية ألقيت على منازل في بلدة حولا.
معك الجيش الإسرائيلي يا أحمد.. بدّك تموت إنت واللي معك أو لحالك؟
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحداتها الهندسية تمكنت من العثور على جهاز تجسس إسرائيلي مموه ومزود بآلة تصوير في بلدة كفرشوبا بمنطقة حاصبيا. وأوضح بيان الجيش أنه جرى تفكيك الجهاز بنجاح، داعياً المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن أي أجسام مشبوهة وإبلاغ المراكز العسكرية عنها فوراً.
وعلى الصعيد الأمني الداخلي، نفذت وحدات من الجيش اللبناني عمليات مداهمة في منطقة بعلبك وبلدة حورتعلا، أسفرت عن توقيف مطلوبين بتهم إطلاق نار والاتجار بالمخدرات. وضبطت القوات كميات كبيرة من المواد الأولية المستخدمة في صناعة المخدرات وذخائر حربية، وتمت إحالة الموقوفين والمضبوطات إلى القضاء المختص لاستكمال التحقيقات.





Share your opinion
بين الموت وحيداً أو مع عائلته.. قصة استشهاد لبناني في طلوسة وخروقات إسرائيلية مستمرة