احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد جولة جديدة من المباحثات رفيعة المستوى برعاية مشتركة من الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الأمم المتحدة، بهدف كسر الجمود في ملف الصحراء الغربية. وجمعت هذه اللقاءات وفوداً من المغرب وجبهة البوليساريو، بالإضافة إلى الجزائر وموريتانيا كأطراف معنية بالنزاع الإقليمي.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن النقاشات تمحورت بشكل أساسي حول آليات وضع قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2797 الصادر عام 2025 موضع التنفيذ. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة في إطار مساعٍ دولية لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة والوصول إلى صيغة توافقية تنهي عقوداً من النزاع.
تركزت المحادثات حول تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025) المتعلق بالصحراء الغربية.
وتشير التوقعات إلى أن لقاءات مدريد تمثل حجر الأساس للوصول إلى "اتفاق إطار" شامل قد يتم الإعلان عنه في شهر مايو المقبل. ويعكس مستوى التمثيل في هذه المحادثات جدية الأطراف الدولية، وخاصة واشنطن، في دفع مسار التسوية السياسية إلى مراحل متقدمة تضمن الاستقرار في منطقة المغرب العربي.





Share your opinion
مفاوضات مدريد تمهد لاتفاق إطار حول الصحراء الغربية في مايو المقبل