أُعلن في ليبيا، مساء الثلاثاء، عن مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في ظروف غامضة إثر اقتحام أربعة مسلحين منزله في مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس، وفق بيان مكتبه. وبالرغم من أنه لم يشغل منصبًا رسميًا، كان يُنظر إليه كأقوى شخصية في ليبيا بعد والده، ولعب دورًا دبلوماسيًا في سياسات حساسة.
تنحدر عائلة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من قبيلة القذاذفة، وقد تزوج مرتين؛ الأولى من فتحية خالد وأنجب منها ابنه محمد، فيما تزوج لاحقًا من صفية فركاش وأنجب منها سبعة أبناء. وتشير وثائق مسربة إلى وجود ممرضة خاصة كانت مقربة منه في حياته.
لعب أبناء الزعيم الليبي الراحل أدوارًا مختلفة في السياسة والحياة العامة خلال حكم والده الذي امتد لأكثر من أربعة عقود. وبينما تميز بعضهم بالنفوذ العسكري، اختار آخرون مسارات اقتصادية واجتماعية. وقد قُتل ثلاثة من الأبناء سابقاً وهم معتصم وسيف العرب وخميس خلال أحداث عام 2011، حيث قاد خميس عمليات عسكرية في بنغازي.
كان يُنظر إلى سيف الإسلام كأقوى شخصية في ليبيا بعد والده، ولعب دوراً دبلوماسياً في سياسات حساسة قبل مقتله في ظروف غامضة بالزنتان.
يُعد محمد القذافي، الابن البكر، الأكثر ابتعادًا عن المنظومة الأمنية، حيث ترأس اللجنة الأولمبية وإدارة شركة الاتصالات الليبية. وغادر ليبيا عام 2011 إلى الجزائر قبل أن يستقر في سلطنة عُمان عام 2013. وتبرز عائشة القذافي كابنة وحيدة ومحامية برتبة فريق، عُرفت بنشاطها القانوني الدولي ومشاركتها في الدفاع عن صدام حسين.
أما الساعدي القذافي، فقد جمع بين الرياضة والعسكر، وبعد لجوئه للنيجر عام 2011 سُلم لليبيا وسُجن في طرابلس حتى أُفرج عنه بقرار قضائي وغادر إلى تركيا. وفي لبنان، ظل هنيبال القذافي محتجزاً لسنوات بتهمة إخفاء معلومات عن قضية موسى الصدر، قبل أن يوافق القضاء اللبناني في أكتوبر 2025 على إطلاق سراحه بكفالة مالية بلغت 900 ألف دولار مع منعه من السفر.





Share your opinion
مقتل سيف الإسلام القذافي في الزنتان: مصير أبناء الزعيم الليبي الراحل