بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، مع وفد أمريكي برئاسة المبعوث توماس برّاك، التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وأفادت مصادر رسمية بأنّ الشرع استقبل في قصر الشعب بدمشق الوفد الأمريكي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، حيث جرى استعراض المستجدات الإقليمية.
كما عقد الشرع لقاءً مع ممثلين عن شركتي "شيفرون" الدولية و"باور إنترناشيونال" القطرية القابضة، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وكل من الشركتين لاستكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة ودعم مسارات التنمية.
وخلال مراسم التوقيع، قال برّاك إنّ سوريا "تُبهر العالم من جديد بنسيجها المتكامل عموديًا وأفقيًا" بقيادة الشرع، مضيفًا أنّ القيادة السياسية الحالية تُشكّل الركيزة الأساسية لمرحلة التعافي والاستقرار، مشدّدًا على أنّ الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقًا واسعة لإعادة بناء الاقتصاد وخلق فرص عمل.
وفي سياق منفصل، التقى الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، اليوم في دمشق وفدًا روسيًا رفيع المستوى، ضمّ نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف ووزير الإسكان إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين.
ووفقًا لمصادر رسمية، تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما التواجد العسكري الروسي، وآفاق التعاون العسكري بين البلدين، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة، كما جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية.
سوريا تبهر العالم من جديد بنسيجها المتكامل عمودياً وأفقياً بقيادة الشرع، والقيادة السياسية الحالية تشكل الركيزة الأساسية لمرحلة التعافي والاستقرار.
وأضافت المصادر أنّ الوفد الروسي التقى أيضاً رئيس هيئة الأركان العامة السوري اللواء علي النعسان، حيث ناقش الطرفان تطوير التعاون العسكري وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين، مشيرة إلى أن زيارة الوفد العسكري الروسي تستغرق عدة أيام.
وتأتي محادثات الوفد العسكري الروسي إلى دمشق بعد أسابيع على الزيارة الأخيرة للرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، ولقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين وعددًا من المسؤولين الروس في يناير الماضي، بحضور وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وفي نوفمبر الماضي، استقبل وزير الدفاع مرهف أبو قصرة في دمشق وفدًا عسكرياً روسيًّا برئاسة يفكيروف، وجرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات البلدين.
ولا تزال قوات روسية موجودة في قاعدتين عسكريتين في محافظتي طرطوس واللاذقية غربي سوريا، ضمن إطار التفاهمات الأمنية والعسكرية المستمرة بين البلدين.





Share your opinion
الشرع يبحث مع وفد أمريكي التطورات الإقليمية ويوقع اتفاقيات نفطية مع شركات دولية