أفادت مصادر إعلامية اليوم الأربعاء، بأن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ستُعقد يوم الجمعة المقبل في سلطنة عُمان، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير. وأوضحت المصادر أن المفاوضات ستنحصر بشكل أساسي في الملف النووي وملف رفع العقوبات المفروضة على طهران.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات غير المباشرة المقررة في مسقط ستقتصر على الجوانب التقنية والنووية، مشيرة إلى أن الإطار النهائي لهذه المحادثات لا يزال قيد الدراسة الدقيقة من قبل الأطراف المعنية.
وذكر دبلوماسي عربي أن طهران هي من طلبت تغيير مكان انعقاد المحادثات من تركيا إلى سلطنة عُمان، رغبة منها في حصر النقاشات ببرنامجها النووي واستكمال جولات المحادثات السابقة التي استضافتها مسقط، ولتجنب توسيع الأجندة لتشمل قضايا خلافية أخرى مثل الصواريخ الباليستية.
وفي السياق ذاته، تشير القراءات السياسية إلى أن إيران ترغب بالعودة إلى الوسيط التقليدي العماني الذي يتسم بالحيادية والنجاح في تجارب سابقة، في حين أن الوساطة التركية لم تحقق اختراقات ملموسة في ملفات مشابهة عام 2010، فضلاً عن التنافس الإقليمي بين طهران وأنقرة.
المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة المقرّرة الجمعة في مسقط ستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات عن إيران.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران في الوقت الراهن، لكنه امتنع عن تأكيد أو تحديد مكان انعقاد المحادثات المرتقبة نهاية الأسبوع الجاري.
وعلى صعيد متصل، كشفت وزارة الخارجية الروسية أن مقترح نقل اليورانيوم من إيران، ضمن اتفاق يهدف لتبديد المخاوف الأميركية، لا يزال مطروحاً على طاولة البحث، مشددة على أن القرار النهائي بهذا الشأن يعود لطهران وحدها.
وفي إطار الحراك الدبلوماسي، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاً هاتفياً مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث أكدت القاهرة التزامها بدعم الحلول الدبلوماسية والحفاظ على استقرار المنطقة، مشددة على أهمية التنسيق الوثيق بين الدول الإقليمية في ظل هذه التطورات.





Share your opinion
مفاوضات إيرانية أميركية في مسقط الجمعة بمشاركة كوشنير وويتكوف