Thu 05 Feb 2026 5:39 am - Jerusalem Time

دراسة تحذر من تزايد اضطرابات الذهان والفصام بين الشباب في أعمار مبكرة

كشفت دراسة حديثة أُجريت في مقاطعة أونتاريو الكندية أن تشخيص الاضطرابات الذهانية، بما في ذلك الفصام، أصبح يتم بوتيرة أعلى وفي أعمار أصغر لدى مواليد الثمانينيات وما بعدها. وشملت الدراسة الضخمة 12.2 مليون شخص وُلدوا بين عامي 1960 و2009، حيث تم رصد تشخيص اضطرابات ذهانية لدى 152,587 فرداً.

وأظهرت النتائج أنه بين عامي 1997 و2023 ارتفعت معدلات الإصابة بالذهان بين الفئة العمرية 14–20 عاماً بنسبة 60%، إذ زادت من 62.5 إلى 99.7 حالة لكل 100 ألف شخص. وسُجلت الزيادة الأكبر بين مواليد الثمانينيات وما بعدهم، حيث تبين أن الأشخاص المولودين بين عامي 2000 و2004 لديهم معدلات تشخيص جديدة أعلى بنسبة 70% مقارنة بمن وُلدوا في أواخر السبعينيات.

كما سجلت الدراسة ارتفاعاً في إجمالي عدد من تم تشخيصهم باضطرابات ذهانية قبل بلوغ سن الثلاثين بنسبة 37.5% لدى مواليد مطلع التسعينيات مقارنة بالفئات الأقدم. وأشارت النتائج إلى أن معدلات الإصابة في تزايد مستمر لدى الجنسين، إلا أن الرجال لا يزالون الفئة الأكثر عرضة للخطر وفقاً للبيانات المستخرجة.

وتشمل العوامل المرتبطة بالذهان غير العاطفي، وفقاً للدراسة، العيش في بيئات فقيرة وتعاطي المواد ذات التأثير النفسي. ورغم محدودية البيانات العالمية، فإن دراسات مماثلة في الدنمارك وأستراليا أظهرت بدورها ارتفاعاً في حالات الفصام بين الشباب، مما يعزز فرضية وجود أزمة صحة نفسية عالمية متصاعدة.

ويرجح الباحثون أن يكون من بين الأسباب المحتملة لهذا التزايد تقدم عمر الوالدين، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، إضافة إلى التعرض لتجارب سلبية في مرحلة الطفولة. وأكد الدكتور دانييل مايران، المؤلف الرئيسي للدراسة والباحث في معهد ICES أن هذه الاتجاهات تستدعي دراسة معمقة لأسبابها وتداعياتها المستقبلية على المجتمع وأنظمة الرعاية.

Tags

Share your opinion

دراسة تحذر من تزايد اضطرابات الذهان والفصام بين الشباب في أعمار مبكرة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.