Wed 07 Jan 2026 10:57 pm - Jerusalem Time

يزيد أبو ليلى ينهي "أزمة المسيئين": التسامح سيد الموقف في بيان حارس عرين النشامى

في خطوة جسدت معاني التسامح والروح الرياضية العالية، أعلن يزيد أبو ليلى، حارس مرمى المنتخب الوطني الأردني، طي صفحة الخلاف القانوني الذي أثار جدلا واسعا في الأوساط الكروية، بعدما قرر رسميا سحب الشكوى المقدمة بحق مجموعة من الأشخاص، مغلبا مصلحة الوئام الرياضي على اعتبارات التقاضي.

وجه حامي عرين النشامى رسالة مؤثرة إلى الشارع الرياضي، شرح فيها دوافع لجوئه للقضاء في المقام الأول، مؤكدا أن الإجراء لم يستهدف يوما جماهير الأندية الأردنية التي يكن لها كل التقدير، بل كان رد فعل على إساءات شخصية بالغة تجاوزت حدود النقد الفني المتعارف عليه.

وشدد أبو ليلى على أن قراره كان مبنيا على صون كرامته بعيدا عن أي حسابات أو انتماءات نادوية ضيقة.

وأشار اللاعب إلى أن تراجعه عن المسار القانوني جاء نزولا عند مبادرات طيبة ومساع ودية بذلتها شخصيات رياضية، مثمنا في الوقت ذاته دور الجماهير الواعية التي ساندته طوال مسيرته الاحترافية.

لم يفت النجم الدولي التعبير عن فخره بتمثيل الأندية التي ذاد عن ألوانها، خص بالذكر منها شباب الأردن، والفيصلي، والحسين إربد، معتبرا أن محبة هذه الجماهير هي الرصيد الحقيقي لأي رياضي.

كما جدد ترحيبه بالنقد المهني الذي يهدف لتطوير الأداء، مع الالتزام بالأطر الأخلاقية التي تحفظ حقوق الجميع.

اختتم أبو ليلى بيانه بتجديد العهد على البقاء جنديا مخلصا للرياضة الأردنية تحت ظل القيادة الهاشمية، مما أغلق باب التأويلات وأعاد الاستقرار لمحيط المنتخب قبيل الاستحقاقات القادمة.

وقد لاقت هذه المبادرة استحسانا واسعا، حيث اعتبرت نموذجا يحتذى به في احتواء الأزمات داخل الأسرة الرياضية الواحدة.

Tags

Share your opinion

يزيد أبو ليلى ينهي "أزمة المسيئين": التسامح سيد الموقف في بيان حارس عرين النشامى

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.