المعدن الأبيض يفرط في مكاسب الـ 74 دولارا ويكتفي بارتفاع "خجول" عند نهاية الأسبوع.
أنهت عقود الفضة تعاملات الأسبوع الأول من عام 2026 على وقع إغلاق متذبذب، حيث فرط المعدن الأبيض في مكاسبه القوية التي حققها خلال الجلسة، ليفشل في التمسك بمستوى 74 دولارا، مكتفيا بتسجيل مكاسب هامشية عند الإغلاق، وذلك مع توقف التداولات لعطلة نهاية الأسبوع، اليوم الأحد الرابع من يناير، في مشهد عكس معركة شرسة بين قوى الشراء والبيع.
استقر سعر الأونصة عند 71.300 دولارا، مسجلا ارتفاعا طفيفا بلغت قيمته +0.404 دولارا، أي بنسبة نمو بلغت +0.57% بنهاية الجلسة، وذلك رغم أن التداولات شهدت في وقت مبكر محاولة صعود وصفت بـ"القوية جدا"، حيث قفز السعر ليلامس قمة يومية عند 74.465 دولارا، في محاولة للتمرد والعودة للمسار الصاعد.
إلا أن هذه الصحوة لم تدم طويلا؛ إذ اصطدمت بموجة بيع عنيفة وعمليات جني أرباح مكثفة قادها "الدببة" البائعون، ما أفقد المعدن أكثر من 3 دولارات من مكاسبه، ليهبط مجددا ويغلق بالقرب من أدنى مستوى يومي سجله عند 71.255 دولارا، في سيناريو وصفه المراقبون بـ"الفرصة الضائعة" التي أبقت السعر قريبا من مناطق الخطر.
إلا أن هذه الصحوة لم تدم طويلا؛ إذ اصطدمت بموجة بيع عنيفة وعمليات جني أرباح مكثفة قادها "الدببة" البائعون.
وفي قراءة للمشهد الفني، يعكس شكل الإغلاق ضعفا واضحا رغم اللون الأخضر؛ حيث عجز المشترون عن تثبيت السعر فوق مستويات المقاومة، مما أنتج شمعة ذات "ذيل علوي طويل"، وهو ما يشير إلى وجود "أوامر بيع معلقة" ضخمة في مناطق الـ 74 دولارا، وأن السوق لا يمتلك الزخم الكافي حاليا لاستعادة أمجاد الـ 80 دولارا، رغم أن الفضة أظهرت مرونة نسبية مقارنة بالذهب الذي أغلق على انخفاض -0.27%.
وحذر خبراء الاقتصاد من أن هذا الإغلاق بعد الوصول لقمة مرتفعة يمثل "إشارة تحذيرية"، إذ بات المضاربون الذين اشتروا عند القمة عالقين بخسائر فورية، مما قد يولد ضغطا بيعيا إضافيا عند افتتاح يوم غد الاثنين إذا لم يتماسك السعر سريعا.
وتتجه الأنظار حاليا صوب منطقة الدعم الحرجة بين 71.00 و 71.25 دولارا، حيث يعني كسرها فشل المحاولة الصاعدة بالكامل وانزلاق السعر نحو 70.00 دولارا، بينما يتطلب التعافي وإثبات جدية المشترين اختراق مستوى 72.50 دولارا في الساعات الأولى للتداول.





Share your opinion
الفضة تصمد فوق 71 دولارا وسط ضغوط بيع مكثفة