أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال ندوة صحفية جمعته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، منحه "جائزة إسرائيل"، وهي أرفع وسام مدني تمنحه إسرائيل.
ودعا نتنياهو الرئيس ترمب إلى زيارة إسرائيل لتقليده الوسام عام 2026، تقديرًا لما وصفها بـ"جهوده تجاه الشعب اليهودي".
وقال نتنياهو، يوم أمس الإثنين إن تل أبيب ستكسر التقاليد بمنح هذا التقدير لغير إسرائيلي.
وخلال حديثه للصحافة عقب لقاء جمعه بترمب في ولاية فلوريدا، قال نتنياهو إن هذه الخطوة تعكس "شعورًا عارمًا" في إسرائيل تقديرًا لدعم الرئيس الأميركي.
وأضاف نتنياهو: "لقد كسر الرئيس ترمب العديد من الأعراف، لذلك قررنا كسر العرف أيضًا أو ابتكار عرف جديد، وهو منحه جائزة إسرائيل".
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أشاد نتنياهو بترمب، واصفًا إياه بأنه "أعظم صديق لإسرائيل".
لقد كسر الرئيس ترمب العديد من الأعراف، لذلك قررنا كسر العرف أيضًا أو ابتكار عرف جديد، وهو منحه جائزة إسرائيل.
وعادة ما تُمنح "جائزة إسرائيل" منذ إنشائها في الخمسينيات من القرن الماضي، للإسرائيليين أو المقيمين في إسرائيل، مع وجود استثناء واحد يتمثل في فئة يُطلق عليها "المساهمة الخاصة للشعب اليهودي".
وكان الشخص الوحيد غير الإسرائيلي الذي حصل على هذا النوع من التكريم حتى الآن، قائد الأوركسترا الهندي زوبين ميهتا، عام 1991.
من جهته، قال ترمب إن الجائزة "مفاجئة حقًا ومحل تقدير كبير"، ملمحًا إلى أنه قد يسافر إلى إسرائيل.
وبدأت إسرائيل في أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية في غزة، بدعم أميركي، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارًا هائلًا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وانتهت الإبادة، باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، خرقته إسرائيل نحو ألف مرة بالقصف وإطلاق النيران وعمليات التوغل، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.





Share your opinion
نتنياهو يمنح ترمب "جائزة إسرائيل" ويدعوه لزيارتها عام 2026