في تطور أمني لافت يخترق جدار السرية حول دوائر صنع القرار في "إسرائيل"، نقلت هيئة البث العبرية، اليوم، عن مصدر في رئاسة حكومة الاحتلال أن الجهات الأمنية المختصة "تفحص أنباء" تتحدث عن نجاح قراصنة إيرانيين في اختراق الهاتف الشخصي لرئيس طاقم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويأتي هذا الخرق السيبراني المحتمل -في حال ثبوته- في توقيت حساس للغاية؛ إذ تواصل "تل أبيب" ممارسة ما وصف بـ"ضخ إعلامي كبير جدا"، ضمن مساعيها لإعادة ترتيب الأوراق قبيل تولي الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، ساعية لتسليط الضوء بشكل مكثف على الملف الإيراني ومخاطره المحتملة على المنطقة.
وفي سياق الحشد الدبلوماسي، كشف موقع "أكسيوس" أن مسؤولين إسرائيليين وجهوا تحذيرات مباشرة لإدارة الرئيس المنتخب دونالد ترمب، زاعمين أن قوات تابعة للحرس الثوري الإيراني قد أجرت تدريبات عسكرية مؤخرا، معتبرين أن هذه التحركات قد تكون جزءا من استعدادات لتوجيه ضربات صاروخية نحو "إسرائيل" في المستقبل.
في تطور أمني لافت يخترق جدار السرية حول دوائر صنع القرار، نقل عن مصدر في رئاسة حكومة الاحتلال أن الجهات الأمنية المختصة "تفحص أنباء" تتحدث عن نجاح قراصنة إيرانيين في اختراق الهاتف الشخصي لرئيس طاقم مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ورغم صراخ "الاحتلال" بالخطر الداهم، قللت مصادر استخباراتية أميركية من فرضية الخطر العاجل؛ حيث أفادت الاستخبارات الأميركية -وفقا لمصدر مطلع- بأنها لم تجد حتى اللحظة أي مؤشرات ملموسة تدل على وجود هجوم وشيك نحو "تل أبيب"، ما يظهر تباينا واضحا في التقديرات بين الحليفين.
وعلى صعيد التحركات الداخلية لحكومة نتنياهو، ذكرت القناة 12 العبرية أن "إسرائيل" تعمل حاليا على جمع أدلة ووثائق حول محاولات إيران لإعادة ترميم برنامجيها النووي والصاروخي، بهدف عرضها على "ترمب" لتبرير مواقفها ودفعه لاتخاذ إجراءات صارمة ضد طهران.
وأكدت هيئة البث العبرية أن نتنياهو عقد مؤخرا عدة نقاشات مكثفة حول تطورات الملف الإيراني، إلا أن المصادر نفسها أبدت شكوكا في إمكانية أن يمنح "ترمب" تل أبيب "ضوءا أخضر" لمهاجمة إيران على خلفية برنامجها الصاروخي، رغم كل المساعي الإسرائيلية الحثيثة.





Share your opinion
"قراصنة إيرانيون" يخترقون هاتف رئيس طاقم نتنياهو.. ومكتبه: نفحص الأنباء