تواجه إدارة ترمب مهلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت شركة الطائرات المسيّرة الصينية DJI تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي، مما قد يؤدي إلى حظر استخدامها في الولايات المتحدة. القرار يؤثر على آلاف الطائرات المستخدمة من قبل الشرطة والإطفاء، وسط مخاوف من التجسس وسرقة التكنولوجيا، مع دعوات لاستبدالها بطائرات أميركية محلية.
تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، مهلة حاسمة لتحديد ما إذا كانت شركة DJI الصينية، المصنّعة للطائرات المسيّرة وغيرها من الأجهزة، تشكّل تهديداً للأمن القومي للولايات المتحدة، في قرار قد تترتب عليه تداعيات، من بينها احتمال تعطيل عمل آلاف المسيّرات لدى أجهزة الشرطة والإطفاء في مختلف الولايات الأميركية.
القرار يؤثر على آلاف الطائرات المستخدمة من قبل الشرطة والإطفاء، وسط مخاوف من التجسس وسرقة التكنولوجيا، مع دعوات لاستبدالها بطائرات أميركية محلية.
وكان ترمب قد وقّع 3 أوامر تنفيذية، في يونيو الماضي، لتعزيز الهيمنة الأميركية في تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، وإحياء الطيران التجاري الأسرع من الصوت. وجاءت خطوة ترمب في أعقاب تحرك الكونجرس لإلزام الإدارة الأميركية بإجراء مراجعة رسمية لتحديد ما إذا كانت DJI تستحق الإدراج ضمن قائمة المعدات والخدمات التي تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي، مما يحرمها من الاتصال بشبكات الاتصالات الأميركية، وفقاً لقانون شبكات الاتصالات المؤمنة لعام 2019.
في حال لم تحصل DJI على ما يُشبه "شهادة براءة" أو تقييم إيجابي قبل عطلة عيد الميلاد، فقد تنضم إلى شركتي Huawei Technologies وZTE المدرجتين بالفعل على قائمة هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية السوداء.





Share your opinion
الولايات المتحدة تقترب من حظر مسيّرات DJI الصينية