وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يخفف القيود عن الماريجوانا، مصنفاً إياها كمادة طبية مشروعة في الجدول الثالث. تحتوي الماريجوانا على مركبات فعالة تستخدم لعلاج الغثيان والصرع وألم مزمن، لكنها قد تسبب أضراراً مثل الإدمان، اضطرابات نفسية، ومشاكل صحية متعددة، خاصة عند الاستخدام المتكرر أو خلال الحمل.
الماريجوانا تعرف أيضًا باسم الحشيش أو القنب، وهو الاسم الأكثر تفضيلاً، وتنتج من الأوراق والبراعم المجففة لنبتة "كانابيس ساتيفا".
وفي السابق لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) على استخدام نبتة الماريجوانا كدواء؛ لكن العديد من الولايات جعلت استخدامه قانونيًا، إذ يستخدم أحيانًا بهدف العلاج ويُعرف بالماريجوانا الطبي، أو الماريجوانا الطبية.
تحتوي الماريجوانا على مركبات فعالة تستخدم لعلاج الغثيان والصرع وألم مزمن، لكنها قد تسبب أضراراً مثل الإدمان، اضطرابات نفسية، ومشاكل صحية متعددة.
تمتاز الماريجوانا باحتوائها على مواد كيميائية تُسمى "كانابينويدات"، وهي المركبات الفعالة فيه والتي تصل إلى أكثر من 100 مركب فعال، وأكثر الـ "كانابينويدات" شيوعًا هو دلتا-9 رباعي هيدرو كانابينول (THC) وكانابيديول (CBD).
وربما يتسبب رباعي هيدروكانابينول (THC) الموجود في الماريجوانا في حدوث تغييرات في طريقة تفكير الشخص وشعوره، ويُعرف هذا التغيير باسم التأثير النفسي؛ وتوجد في النبتة عديد من الـ "كانابينويدات" الثانوية الأخرى التي تجري دراستها للاستخدام الطبي.





Share your opinion
بعد قرار ترمب بتخفيف القيود عنها.. ما هي فوائد وأضرار الماريجوانا؟