انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعضو مجلس السيادة السوداني نائب قائد الجيش السوداني شمس الدين كباشي وهو يهبط من طائرة مروحية وسط عناصر من قوات الجيش.
واّدعى ناشرو الفيديو أن الفيديو يُظهر وصول كباشي إلى محاور القتال في إقليم كردفان، التي تشهد قتلًا بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأتى تداول الفيديو بالتزامن مع "شنّ سلاح الجو التابع للجيش السوداني الإثنين غارات مكثفة، استهدفت مواقع تمركز قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان"، وفق إعلام محلي.
ووجد موقع "مسبار" -المتخصص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمضللة- أن الادعاء مضلل، وأن الفيديو قديم.
الادعاء مضلل، وأن الفيديو قديم ويعود إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2024، ويُوثق جولة لشمس الدين كباشي في منطقة جبل موية في ولاية سنار، وليس لوصوله إلى كردفان.
وأكد "مسبار" أن مقطع الفيديو يعود إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2024، ويُوثق جولة لشمس الدين كباشي في منطقة جبل موية في ولاية سنار، وليس لوصوله إلى كردفان.
وحينها، نشرت وكالة السودان للأنباء (سونا) مقطع الفيديو المتداول، موضحةً أنه لتفقد منطقة جبل موية في ولاية سنار، جنوب شرقي العاصمة الخرطوم.
وخلال الزيارة، تفقد كباشي القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، والمستنفرين والمقاومة الشعبية، ومتحركات النيل، مشيدًا بما وصفه بصمود الأبطال الذين توجوا معركة جبل موية بفتح الطريق القومي "سنار-ربك".
وجاءت زيارة كباشي لجبل موية بعد يوم واحد من نجاح العمليات العسكرية للقوات المسلحة السودانية والقوات التابعة لها -آنذاك- في استعادة المنطقة التي كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وإجبارها على التراجع إلى القرى المحيطة بجبل موية.





Share your opinion
حقيقة فيديو كباشي في كردفان