عُيّن الرئيس العراقي السابق برهم صالح رئيسًا جديدًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، خلفًا للإيطالي فيليبو غراندي الذي أمضى عشر سنوات على رأس المفوضية.
وسيتولى صالح مهامه في يناير/ كانون الثاني المقبل، في وقت تواجه مفوضية شؤون اللاجئين أزمة هائلة بعد أن تضاعف تقريبًا عدد الأشخاص المُجبَرين على النزوح في العالم خلال عشر سنوات، فيما انخفض تمويل المساعدات الدولية بشكل حاد، ولا سيما مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.
وهذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها منصب رئاسة المفوضية شخصٌ يتحدّر من واحدة من أكثر المناطق التي يأتي منها اللاجئون في العالم منذ منتصف القرن الماضي.
بعد تعيينه، تعهّد صالح بضمان "عدم وقوع اللاجئين في دوامة التبعية"، وتوفير فرص التعليم والعمل لهم، قائلًا: "أؤمن إيمانًا راسخًا برسالة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لأنني عشتها بنفسي".
وصالح الذي تولّى الرئاسة العراقية بين عامي 2018 و2022، كان من بين ضحايا الصراعات السياسية التي أجبرت عشرات الملايين من الأشخاص عبر العالم على اللجوء خارج بلدانهم الأصلية. ففي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، فرّ صالح إلى بريطانيا ودرس فيها الهندسة بعد ملاحقة النظام العراقي له.
أؤمن إيمانًا راسخًا برسالة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لأنني عشتها بنفسي.
ولا توجد إحصاءات حديثة وموثّقة عن عدد اللاجئين العراقيين في العالم، لكن رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الإنسان في العراق، فاضل الغراوي، أفاد في يونيو/ حزيران 2024 بأن أعدادهم تصل إلى أربعة ملايين
وصل عدد اللاجئين والنازحين قسرًا في العالم إلى نحو 117.3 مليون شخص في منتصف العام الحالي، بحسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تراجع لا يُعدّ كبيرًا مقارنة بأعدادهم في العام الماضي.
وفي يونيو 2024، بلغ عددهم 122.6 مليون شخص، ووصل العدد ذروته في نهاية عام 2024 بنحو 123.2 مليون شخص.
ويشمل هذا العدد نحو 42.7 مليون لاجئ، بالإضافة إلى 73.5 مليون شخص نزحوا داخل حدود بلدانهم، و8.4 ملايين طالب لجوء.





Share your opinion
برهم صالح مفوض أممي جديد لشؤون اللاجئين