Thu 18 Dec 2025 7:47 am - Jerusalem Time

لغز الرحلة MH370 يعود للواجهة.. ماليزيا تستأنف البحث عن الطائرة المفقودة

بعد أكثر من 11 عامًا، يعود لغز الرحلة "أم أتش 370" (MH370) إلى الواجهة من جديد، مع إعلان ماليزيا استئناف عمليات البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي اختفت في ظروف غامضة عام 2014.

وأعلنت ماليزيا أن عمليات البحث عن الطائرة المفقودة ستُستأنف في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، في محاولة جديدة لفكّ أحد أكبر ألغاز الطيران المدني في التاريخ الحديث.

وكانت الطائرة، وهي من طراز "بوينغ 777"، تنقل 239 شخصًا من كوالالمبور إلى بكين، عندما اختفت في الثامن من مارس/ آذار 2014، ولم يُعثر عليها رغم أكبر عمليات البحث في تاريخ الملاحة الجوية.

وأفادت وزارة النقل الماليزية بأن "البحث في أعماق البحار عن حطام رحلة الخطوط الجوية الماليزية MH370 سيستأنف في 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025".

وأضافت أن عمليات البحث التي ستجريها شركة الاستكشاف البحري "أوشن إنفينيتي" (Ocean Infinity) ستتركّز في منطقة "تم تقييمها على أنها توفّر أعلى احتمال للعثور على الطائرة".

في 8 مارس 2014، أقلعت رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 370 من كوالالمبور متجهة إلى بكين عند الساعة 12:41 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وعلى متنها 227 راكبًا و12 من أفراد الطاقم.

لكن عند الساعة 1:19 صباحًا، أُرسلت آخر رسالة لاسلكية من الطائرة إلى مراقبي الحركة الجوية. وبعد دقيقتين فقط، تم إيقاف "جهاز المستجيب" (Transponder) في الطائرة بشكل مفاجئ، وهو الجهاز الذي يساعد المراقبين المدنيين على تتبّع مسارها بدقة.

وبعد وقت قصير، اختفت الطائرة من شاشة الرادار، وسرعان ما بدأت عملية بحث دولية بحرية وجوية للعثور على الرحلة المفقودة MH370، شاركت فيها 60 سفينة و50 طائرة من 26 دولة مختلفة.

وكانت هذه العملية من الأكثر تكلفة في تاريخ الطيران، واستمرت من مارس 2014 حتى يناير/ كانون الثاني 2017، لكن في نهاية البحث لم يُعثر على أي أثر مؤكد لحطام الطائرة.

ويُعتقد الآن أن جميع من كانوا على متنها لقوا حتفهم في حادث تحطم مأساوي في المحيط الهندي، لكن حتى اليوم لا يزال المصير الدقيق للرحلة MH370، والسبب الذي أدى إلى اختفائها، مجهولًا.

عندما غادرت الطائرة مطار كوالالمبور الدولي في 8 مارس 2014، كانت تحمل 239 شخصًا، بينهم ركاب وطاقم. ووفقًا لموقع "لايف ساينس"، كان معظم الركاب من الجنسية الصينية (153).

أما أفراد الطاقم فجميعهم ماليزيون. وكان باقي الركاب من: أميركا (3)، وأستراليا (6)، وكندا (2)، وفرنسا (4)، وهونغ كونغ (1)، والهند (5)، وإندونيسيا (7)، وإيران (2)، وهولندا (1)، وروسيا (1)، وتايوان (1)، وأوكرانيا (2).

وكانت الطائرة بقيادة الكابتن زاهاري أحمد شاه البالغ من العمر 53 عامًا، وهو طيار متمرس تجاوزت ساعات طيرانه 18,000 ساعة، وبمساعدة مساعده البالغ 27 عامًا فاريق عبد الحميد، الذي كان لديه 2,763 ساعة طيران. وكان فاريق مخطوبًا ويخطط لزواجه، وكانت هذه أيضًا آخر رحلة تدريبية له قبل أن يحصل على شهادة كاملة.

سارت الرحلة بشكل طبيعي عند الإقلاع الساعة 12:41 صباحًا ولمدة قصيرة بعدها، لكن عند قرابة الساعة 1:19 صباحًا، أرسل شاه آخر رسالة لاسلكية إلى مراقبي الحركة الجوية قائلًا:

"تصبحون على خير، ماليزي 370".

كانت هذه عبارة اعتيادية عند دخول الطائرة المجال الجوي الفيتنامي، لكنها بدت مخيفة في سياق ما كان سيحدث لاحقًا.

فبعد دقيقتين فقط على تلقّي هذه الرسالة، تم إيقاف جهاز الإرسال الخاص بالطائرة، ما جعل من الصعب على مراقبي الحركة الجوية المدنيين تتبّعها.

ليس ذلك فحسب، بل إنّ ما حدث بعد ذلك تحدّى كل الفهم التقليدي لحالات الطوارئ الجوية.

بدلاً من مواصلة مسارها المخطط شمال شرق باتجاه بكين، قامت الطائرة بانعطاف حاد إلى اليسار وبدأت في الطيران جنوب غرب عبر شبه جزيرة الملايو.

رصدها الرادار العسكري الماليزي وهي تعبر البلاد متجهة نحو بحر أنداما

Tags

Share your opinion

لغز الرحلة MH370 يعود للواجهة.. ماليزيا تستأنف البحث عن الطائرة المفقودة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.