Tue 16 Dec 2025 1:08 pm - Jerusalem Time

شتاء بلا أبواب ولا شبابيك.. سكان المباني المدمرة في حلب يواجهون البرد بالحرامات

خلف جدران المنازل المدمرة في حلب بسوريا، يقاوم آلاف المدنيين البرد القارس بوسائل بدائية. فمعظم البيوت هنا بلا أبواب أو نوافذ، ما يجعلها مفتوحة على رياح الشتاء الباردة، فيما تغيب وسائل التدفئة عن الغالبية.

داخل هذه البيوت، يكتفي السكان ببطانيات قديمة وقطع نايلون لسد منافذ الهواء. بعضهم يلف النوافذ بأكياس بلاستيكية، وآخرون يعلقون الأغطية على الجدران لصد الصقيع، لكن ذلك لا يمنع الشعور بالبرد القاتل.

تقرير لبهاء الحلبي يسلط الضوء على أوضاع أهالي حلب في ليالي الشتاء القارس:

أم محمد، إحدى النازحات، تقول "الدفاية ما فيه، حطينا البطانيات على الحيطان، والله العظيم عم نموت من البرد. لا باب ولا شباك، وما معنا شي والله"، فيما يشكو أبو خالد من عجزه عن شراء مازوت أو حطب "منين نجيب؟ ما معنا حق صوبة ولا محروقات، نقضي ليلنا ملتفين بالحرامات".

ويصف الأهالي وضعهم بأنه أسوأ من الموت، حيث يضطرون لارتداء عدة طبقات من الثياب، لكن ذلك لا يقيهم الصقيع.

أما الأطفال فينامون تحت أكوام من البطانيات، بينما كبار السن يعانون مضاعفات صحية بسبب انخفاض الحرارة.

الشتاء، الذي يُفترض أن يكون موسم خير، يتحول هنا إلى كابوس طويل، حيث يواجه الناس قساوة البرد بلا دعم كاف، في ظل الدمار الذي أصاب منازلهم نتيجة الحرب.

Tags

Share your opinion

شتاء بلا أبواب ولا شبابيك.. سكان المباني المدمرة في حلب يواجهون البرد بالحرامات

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.