يرى الكاتب دافيدي بارتوتشيني أن تجربة تدمير طائرة في الجو باستخدام صاروخ من مسيّرة 'بوينغ إم كيو-28 إيه غوست بات' تمثل نقطة تحول في تاريخ القتال الجوي.
نجاح هذه التجربة يبرهن على أن المسيّرات لم تعد مقتصرة على الأغراض اللوجستية أو الاستخباراتية، بل أصبحت قادرة على المشاركة الفعلية في المعارك مثل الطائرات المقاتلة.
المناورة العسكرية التي نفذتها طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأسترالي، والتي طورتها شركة 'بوينغ ديفنس أستراليا' بالتعاون مع الولايات المتحدة، تعكس التقدم التكنولوجي في هذا المجال.
التجربة تثبت أن المسيّرات لم تعد تُستخدم لأغراض الدعم القتالي أو اللوجستي أو الاستخباراتي فقط، بل باتت جاهزة لخوض المعارك.
تظهر هذه التجربة الدور المتزايد لأستراليا في تطوير الأسلحة المتقدمة، مما يعزز فعالية الأنظمة القتالية ويقلل من المخاطر على البشر.
خلال المناورة، قامت المسيّرة 'غوست بات' بتعقب هدفها وتدميره باستخدام صاروخ جو-جو، مما يعزز من قدرة الطيارين على تنفيذ المهام في بيئات معقدة.





Share your opinion
تطورات جديدة في استخدام المسيّرات في المعارك الجوية