أحيت السلطات الصينية اليوم ذكرى ضحايا "مذبحة نانجينغ" التي تعود وقائعها لعام 1937، إلا أن المراقبين سجلوا أن المراسم جاءت هذا العام بشكل محدود ومغاير للاحتفالات الضخمة المعتادة، وذلك في توقيت تشهد فيه العلاقات الثنائية مع اليابان توتراً ملحوظاً وتجاذبات سياسية.
وتأتي هذه الخطوة الصينية بتقليص حجم الفعاليات الرسمية وسط أجواء مشحونة بين القوتين الآسيويتين الكبيرتين، حيث تتبادل بكين وطوكيو الاتهامات بشأن قضايا أمنية وسياسية مختلفة، مما ألقى بظلاله القاتمة على إحياء هذه الذكرى التاريخية المؤلمة التي تشكل نقطة خلاف دائمة في الذاكرة المشتركة للبلدين.
المراسم جاءت هذا العام بشكل محدود ومغاير للمعتاد، في وقت تشهد فيه العلاقات مع اليابان توتراً ملحوظاً.
وتجدر الإشارة إلى أن التوترات الأخيرة لم تقتصر على الجانب الدبلوماسي فحسب، بل تزامنت مع تقارير عن حوادث جوية ومناوشات وصفتها طوكيو بالخطيرة، مما يعكس عمق الأزمة الحالية بين البلدين الجارين، حيث يبدو أن بكين اختارت توجيه رسائل سياسية من خلال طبيعة إحياء الذكرى هذا العام.





Share your opinion
في ظل تصاعد التوتر مع طوكيو.. بكين تكتفي بمراسم محدودة لذكرى "نانجينغ"