قبل يوم واحد من بدء وزير الخارجية الصيني وانغ يي جولته في الدول العربية، ظهرت تسريبات حول زيارة نائب وزير الخارجية التايواني فرانسوا وو للكيان الإسرائيلي، مما يعد استفزازاً واضحاً للصين.
التحركات الإسرائيلية تجاه تايوان لم تعد مجرد تصرفات فردية بل تعكس موقفاً سياسياً يتعارض مع مبدأ الصين الواحدة الذي أقره الكيان الإسرائيلي في عام 1992.
العلاقات الصينية مع الكيان الإسرائيلي شهدت تدهوراً ملحوظاً، ليس بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة، بل نتيجة للضغط الأمريكي للحد من العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الطرفين.
انعطافة الاحتلال نحو تايوان بعيدا عن الصين لا تعد خيارا إسرائيليا يمكن الرجوع عنه.
تايوان تمثل بديلاً للاستثمارات الصينية، وهي تعكس تبعية الكيان الإسرائيلي للولايات المتحدة، في وقت تستقبل فيه الدول العربية وزير الخارجية الصيني.
الموقف الإسرائيلي تجاه الصين ليس خياراً مستقلاً، بل هو تكليف أمريكي، حيث يُطلب من الكيان تزويد تايوان بالتقنيات اللازمة لمواجهة التهديدات الصينية.





Share your opinion
تطور العلاقات الإسرائيلية مع تايوان وتأثيرها على الصين