صرح الملياردير الأميركي إيلون ماسك، خلال مقابلة في بودكاست مع مساعدته كاتي ميلر، بأن إدارة الكفاءة الحكومية التي أسسها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كانت ناجحة إلى حد ما، ولكنه لا يفكر في تولي مسؤولية الإدارة مرة أخرى.
يدافع ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس ومالك منصة إكس، عن وزارة كفاءة الحكومة التي أنشأها ترامب، والتي غادرها ماسك في الربيع الماضي قبل إغلاقها رسميا في الشهر الماضي.
أوضح ماسك لميلر، التي عملت سابقا متحدثة باسم وزارة كفاءة الحكومة، أنهم حققوا نجاحا مقبولا، وأنهم كانوا ناجحين إلى حد ما في تحقيق أهدافهم.
يذكر أن ماسك كان من أبرز المتبرعين لحملة ترامب الانتخابية، قبل أن يصبح من أقرب حلفائه والمسؤول عن إدارة الكفاءة الحكومية.
أعتقد أنه بدلا من العمل في إدارة الكفاءة الحكومية كان الأفضل أن أركز على شركاتي، ولو فعلت ذلك لما كانوا أحرقوا السيارات.
قاد ماسك الإدارة، التي تأسست بهدف خفض ميزانية الحكومة الفيدرالية وتقليص عدد الموظفين الحكوميين، خلال الأشهر الخمسة الأولى من ولاية ترامب الرئاسية الثانية.
أثارت تصريحاته السياسية وأداءه في هذا المنصب انتقادات واسعة ضده وضد شركة تسلا، وصلت إلى حد تخريب عدد من سيارات الشركة.
أشار ماسك إلى أن الوزارة ساهمت في توفير ما يصل إلى 200 مليار دولار سنويا من المدفوعات غير الضرورية، والتي يمكن تجنبها من خلال أنظمة مؤتمتة أفضل وبرمجة محسنة للمدفوعات الفدرالية.
في وقت سابق، ذكر مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين سكوت كوبور أن الإدارة تفككت قبل 8 أشهر من انتهاء ولايتها، وأضافت الإدارة أنها خفضت عشرات المليارات من الدولارات من النفقات، ولكن لم يتمكن أي خبراء ماليين من خارج الحكومة من التحقق من ذلك، لأن الإدارة لم تكشف عن الحسابات التفصيلية لأعمالها.





Share your opinion
إيلون ماسك يقيّم تجربته في إدارة الكفاءة الحكومية في عهد ترامب