أعلنت الحكومة الكينية يوم الثلاثاء عن إرسال وحدة جديدة تتألف من 230 شرطيًا إلى دولة هاييتي، وذلك في إطار المشاركة في المهمة الأمنية الدولية التي تهدف إلى دعم جهود مكافحة العصابات واستعادة الاستقرار في الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي والتي تشهد اضطرابات كبيرة. وتعتبر هذه الوحدة هي الخامسة التي ترسلها نيروبي منذ أن تولت قيادة القوة المتعددة الجنسيات في العام الماضي.
وصلت القوة الجديدة إلى بورت أو برنس، عاصمة هاييتي، مساء يوم الاثنين، حيث تم استقبالها في مطار توسان لوفرتور الدولي.
أكد الجنرال غودفري أوتونغي، قائد قوة مكافحة العصابات، أن هذه الخطوة تعكس التزام بلاده الراسخ تجاه هاييتي.
تأتي هذه التعزيزات بعد توسيع نطاق عمل القوة في الثالث من أكتوبر الماضي، ليشمل صلاحيات إضافية مثل إعادة فتح الطرق وتأمين الممرات الإنسانية، بالإضافة إلى اعتقال المشتبه بهم وتقديم الدعم لقوات الشرطة الوطنية الهايتية التي تواجه صعوبات في السيطرة على الجماعات المسلحة التي تسيطر على أجزاء كبيرة من العاصمة.
ستقف كينيا إلى جانب هاييتي ما دام الأمر يتطلب ذلك، حتى يسود السلام.
رحب فرانك لوران سان سير، رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي في هاييتي، بوصول القوة الكينية، واعتبر ذلك دعمًا حاسمًا للانتخابات المتوقع إجراؤها في عام 2026، خاصة في ظل استمرار أعمال العنف التي تعطل الخدمات الأساسية وتجبر الآلاف من السكان على النزوح.
أكدت نيروبي أن المزيد من قواتها ستنضم إلى المهمة خلال الأسابيع القادمة، وذلك ضمن خطة انتشار تدريجية يتم تنسيقها مع الأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين.
على الرغم من التحديات القانونية والسياسية التي واجهتها الحكومة الكينية على المستوى المحلي، إلا أنها تواصل قيادة هذه المهمة منذ عام 2024.





Share your opinion
كينيا تعزز قواتها في هاييتي ضمن مهمة حفظ الأمن