أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية في الولايات المتحدة عن بدء إدارة الغذاء والدواء (FDA) تحقيقًا شاملاً في عدد من الوفيات التي يُحتمل ارتباطها بتلقي لقاحات كوفيد-19، ويشمل التحقيق مختلف الفئات العمرية.
أوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أندرو نيكسون، أن التحقيقات جارية لتحديد النطاق الدقيق للفئات العمرية التي يشملها التحقيق.
وكان مارتي ماكاري، المفوض بإدارة الغذاء والدواء، قد ذكر في تصريحات سابقة أن الإدارة تقوم بالتحري عن ملابسات هذه الوفيات بين الشباب تحديدًا.
وكشفت مذكرة داخلية صادرة عن فيناي براساد، كبير المسؤولين الطبيين والعلميين في الإدارة، عن وجود احتمال بأن تكون اللقاحات قد أسهمت في وفاة ما لا يقل عن 10 أطفال نتيجة إصابتهم بالتهاب عضلة القلب، وذلك بناءً على تحليل أولي لـ 96 حالة وفاة وقعت بين عامي 2021 و 2024.
تجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج لم تُنشر في أي دورية علمية مُحكمة، كما أنها لا تتضمن تفاصيل حول الحالة الصحية للضحايا أو الشركات التي قامت بتصنيع اللقاحات.
تزامن هذا الإعلان مع نشر تقارير في وكالات إخبارية حول هذا التحقيق.
لم تنشر هذه النتائج في دورية علمية محكّمة، كما لم تتضمن تفاصيل عن الحالة الصحية للضحايا أو الشركات المصنعة للقاحات.
وفي سياق متصل، كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ذكرت في مذكرة داخلية أن ما لا يقل عن 10 أطفال قد فارقوا الحياة على الأرجح "بسبب" لقاحات كوفيد-19، مع الإشارة إلى التهاب عضلة القلب كسبب مُحتمل.
منذ تعيين روبرت كينيدي في منصب وزير الصحة، بدأت الحكومة في إجراء تعديلات جذرية على سياسة اللقاحات، مما أدى إلى تقليل فرص الحصول عليها للفئات العمرية التي تزيد عن 65 عامًا، وكذلك للأفراد الذين يعانون من حالات مرضية مُزمنة.
يُعرف عن كينيدي تشكيكه في جدوى اللقاحات منذ فترة طويلة، حيث صرح خلال جائحة كورونا بأن اللقاحات تتسبب في الإصابات والوفيات، كما اتهم مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية ومؤسسة بيل وميليندا غيتس بمحاولة تحقيق مكاسب مادية من الوباء، وعارض القيود التي فرضتها الولايات والحكومة الفيدرالية خلال الجائحة، واتهم بنشر معلومات مُضللة.
ورفض المتحدث باسم وزارة الصحة، أندرو نيكسون، الإفصاح عن المنهجية التي يتبعها التحقيق أو الجدول الزمني المتوقع لإنهائه، في حين أعرب خبراء في المجال الصحي عن قلقهم من تأثير التوجهات السياسية الجديدة على عمل إدارة الغذاء والدواء، محذرين من أن الجدل الدائر قد يقوض الثقة العامة في برامج التطعيم التي أثبتت فعاليتها على مستوى العالم، على الرغم من تسجيل آثار جانبية نادرة.
وفي تعقيب على تحقيق إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، أكدت شركتا موديرنا وفايزر التزامهما بسلامة لقاحاتهما المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، وجددتا تأكيد عدم وجود مؤشرات جديدة تدعو للقلق بشأن سلامة اللقاح لدى الأطفال أو الحوامل.





Share your opinion
تحقيق أمريكي في وفيات محتملة مرتبطة بلقاحات كورونا