Tue 09 Dec 2025 11:39 pm - Jerusalem Time

الأمم المتحدة تدعو لخفض التصعيد في حضرموت والمهرة عبر الحوار

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يوم الثلاثاء، جميع الأطراف المعنية إلى العمل على تهدئة الأوضاع المتصاعدة في محافظتي حضرموت والمهرة الواقعتين شرقي اليمن، وذلك من خلال الحوار البناء.

صدر بيان عن غروندبرغ عقب زيارة قام بها إلى الرياض، حيث التقى بوزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، بالإضافة إلى سفيري المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، وهما محمد آل جابر ومحمد الزعابي.

كما اجتمع المبعوث الأممي بممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الآخرين.

ركزت اجتماعات غروندبرغ بشكل أساسي على "آخر التطورات والمستجدات في حضرموت والمهرة، مع التأكيد على الأهمية الحيوية التي تكتسبها المنطقة الشرقية من اليمن على الصعيدين السياسي والاقتصادي"، وفقًا لما ورد في البيان.

أكد غروندبرغ على "أهمية أن تتحلى جميع الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض مستوى التصعيد من خلال الحوار البناء والمفاوضات الهادفة".

كما أكد التزامه الكامل بمواصلة العمل والتنسيق مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية بهدف دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للنزاع الدائر في اليمن.

على الرغم من وجود اتفاق تهدئة تم التوصل إليه بوساطة سعودية في حضرموت، إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يقود حملة تصعيد واسعة ضد الحكومة الشرعية، وذلك في إطار صراع مستمر على النفوذ في المحافظة.

في الأسبوع الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن بدء عملية عسكرية تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.

جرت هذه السيطرة بعد مواجهات محدودة بين قوات المجلس وقوات تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان محلي يضم أبناء المحافظة.

بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت وقفًا فوريًا للتصعيد العسكري، مع استمرار هدنة مؤقتة حتى تتوصل لجنة وساطة إلى اتفاق شامل.

إلا أن الهدنة لم تستمر طويلاً، ولا تزال الأوضاع متوترة، وسط مطالبات الحكومة بانسحاب قوات المجلس الانتقالي.

لليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات المجلس اعتصامًا مفتوحًا في محافظات جنوبية، مطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية.

كما أعلن المجلس الانتقالي، الثلاثاء، اكتمال سيطرته على محافظة المهرة، البوابة الشرقية لليمن والمحاذية لسلطنة عمان.

تعتبر المهرة ثاني أكبر محافظة في اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.

يُذكر أن شمال اليمن وجنوبه دخلا في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، لكن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك، وشكاوى قوى جنوبية من "تهميش وإقصاء"، أدت إلى دعوات متكررة للانفصال.

Tags

Share your opinion

الأمم المتحدة تدعو لخفض التصعيد في حضرموت والمهرة عبر الحوار

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.