أثارت مجلة لوبوان تساؤلات حول بيان غير متوقع أصدره جهاز الاستخبارات الروسية، حيث اتهم فيه فرنسا بالسماح بإرسال مرتزقة إلى أوكرانيا. هذا البيان، الذي نادرا ما تصدره المخابرات الروسية، يحمل طابعا تصعيديا ملحوظا.
التقرير الذي كتبه رومان غوبير أشار إلى أن هذا الاتهام غير عادي، حيث جاء البيان بشكل صريح ولم يصدر من جهات غامضة، بل من جهاز استخبارات رسمي، متهمًا فرنسا بإرسال المرتزقة بناءً على مرسوم صدر في أكتوبر الماضي.
على الرغم من حدة الاتهامات، فإن المصدر الذي استند إليه البيان هو مرسوم حكومي فرنسي علني، ينظم لجوء الجيش الفرنسي إلى شركات خاصة لأغراض التدريب والحماية، وليس له علاقة بإرسال مقاتلين.
البيان الروسي يحذر باريس من أن وجود أي شركة عسكرية فرنسية في أوكرانيا سيُعد مشاركة مباشرة في الحرب.
المرسوم الفرنسي يؤكد بشكل واضح أن هذه الشركات غير مخولة بالقتال، كما أن القانون الفرنسي يحظر نشاط المرتزقة منذ عام 2003.
يأتي هذا التهديد في وقت تتزايد فيه الحرب المعلوماتية، خاصة بعد أن روج مؤثرون فرنسيون مؤيدون للكرملين لرواية مشابهة، مما يثير تساؤلات حول استعداد فرنسا لمواجهة تبعات الحرب في أوكرانيا.





Share your opinion
روسيا تتهم فرنسا بإرسال مرتزقة إلى أوكرانيا: تصعيد جديد في العلاقات