يعتبر الأفوكادو من الفواكه التي حققت شهرة واسعة في السنوات الأخيرة، حيث انتقل من كونه محصولاً تقليدياً في موطنه الأصلي بالمكسيك وأميركا الوسطى إلى ظاهرة غذائية عالمية.
تشير الأبحاث إلى أن ولاية بويبلا في المكسيك كانت المكان الذي بدأ فيه زراعة الأفوكادو قبل حوالي 10 آلاف عام، حيث بدأ السكان الأصليون في تناوله، ويعتقد أن قبائل أميركا الوسطى استأنست شجرة الأفوكادو قبل حوالي 5 آلاف عام، مما يجعل له جذوراً عميقة في التاريخ الزراعي للمنطقة.
في الوقت الحالي، تتصدر دول مثل المكسيك وكولومبيا قائمة الدول المنتجة للأفوكادو، بينما تسعى دول أخرى لزيادة إنتاجها لتلبية الطلب المتزايد على هذه الفاكهة الخضراء ذات القوام الكريمي، التي أصبحت جزءاً أساسياً من المطابخ حول العالم.
الأفوكادو أصبح رمزاً للغذاء الصحي في جميع أنحاء العالم.
يُقدّر حجم سوق الأفوكادو العالمي بحوالي 19.6 مليار دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 26.5 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 6.3% خلال الفترة من 2025 إلى 2030، وفقاً لمنصة مختصة.
يعتبر الطلب على الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، وتوافر الأصناف المتنوعة، وتحسين الخدمات اللوجستية من العوامل الرئيسية التي تعزز هذا النمو.





Share your opinion
الأفوكادو: من محصول تقليدي إلى ظاهرة غذائية عالمية