قال رئيس الوزراء محمد اشتية بمناسبة الذكرى الـ55 لحرب حزيران إنه لم يكن لهذه النكسة أن تستمر 55 عامًا لو تم محاسبة الاحتلال على انتهاكاته ولو توفرت إرادة دولية، مضيفًا أن هذا الصمت والإفلات من العقاب دفعنا وندفع ثمنه غاليًا من دماء وأرضنا وحاضرنا ومستقبلنا.
جاء ذلك في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية اليوم الإثنين في رام الله.
وطالب اشتية المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم من الإجراءات والخطوات الكفيلة لوقف سياسة الكيل بمكيالين ومعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها وجرائمها وخروقاتها الصارخة للقانون الدولي، بما يضمن ردعها وإجبارها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس.
وصادف يوم أمس الأول، اليوم العالمي لحماية الأطفال من الانتهاكات، بينما يواصل جنود الاحتلال قتل الأطفال واعتقالهم وترويعهم ما يستدعي من المنظمات المختصة بحقوق الأطفال الدفاع عنهم وحمايتهم من إعدامهم وانتهاك حرياتهم، كان آخرهم الطفل عودة صدقة من قرية المدية، الذي قتله جنود الاحتلال خلال لهوه مع أصدقائه في جواد منزله، وقبله تم إعدام الأطفال غيث يامين وثائر اليازوري وزيد غنيم وغيرهم من الأطفال، وفق رئيس الحكومة محمد اشتية. مضيفًا هذا جرس إنذار للعالم ليحمي الإنسان والأطفال والشعب الذي تحت الاحتلال.
يناقش مجلس الوزراء اليوم قضايا متعلقة بالأوضاع المالية والسياسية والصحية والقدس، وحماية الثروة الحيوانية ومحاكم التسوية، واتفاقية الكهرباء في غزة، وإنشاء حدائق عامة في القرى بتوجيه من الرئيس محمود عباس، والمخطط الهيكلي المكاني، ومشاريع البنية التحتية وبناء مدارس جديدة.





Share your opinion
اشتية: ما كان للنكسة أن تستمر 55 عامًا لو توفرت إرادة دولية