نفى قائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ديوداتو أبانيارا صحة الادعاءات الإسرائيلية التي تزعم بأن حزب الله يعيد تنظيم صفوفه وتعزيز قدراته العسكرية في المنطقة الجنوبية من نهر الليطاني، مشيراً إلى أن القوة الأممية لم تجد ما يثبت صحة هذه المزاعم.
أوضح أبانيارا في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية أن مهمة اليونيفيل لا تتضمن نزع سلاح حزب الله، بل تتركز على دعم الجيش اللبناني بكل الوسائل المتاحة، بهدف تمكينه من بسط سيطرته الكاملة على جنوب لبنان، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق ذلك.
وشدد على أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية تمثل خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، محذراً من أن الوضع الحالي في لبنان يتسم بالهشاشة الشديدة، وأن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى تصعيد خطير للأوضاع.
وفي سياق متصل، استقبل قائد الجيش اللبناني جوزيف عون قبل أيام وفداً من ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، حيث دعاهم إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لحملها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة والالتزام بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وفقاً للتفاهمات الدولية.
الهجمات الإسرائيلية في لبنان تشكل انتهاكا مستمرا وصارخا لاتفاق وقف إطلاق النار وللقرار الأممي 1701.
من جانبهم، أكد أعضاء وفد مجلس الأمن الدولي دعم المجلس الكامل لسيادة لبنان واستقراره على كامل أراضيه، داعين جميع الأطراف المعنية إلى التقيد التام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين لبنان وإسرائيل.
يذكر أن إسرائيل ولبنان قد توصلا في السابع والعشرين من شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وذلك بوساطة أمريكية وفرنسية، بعد عام كامل من العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، إلا أن إسرائيل لا تزال تشن غارات جوية شبه يومية على مناطق مختلفة في الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى إبقاء قواتها متمركزة في 5 تلال في الجنوب اللبناني.





Share your opinion
قائد اليونيفيل: لا دليل على إعادة حزب الله بناء قوته جنوب الليطاني