أعلنت وزارة الدفاع الصينية عن إجراء جولة ثالثة من التدريبات المشتركة مع روسيا، والتي تهدف إلى تعزيز القدرة على التصدي للصواريخ الباليستية.
أوضحت الوزارة أن هذه المناورات جرت في الأراضي الروسية خلال الأيام الأولى من شهر ديسمبر الحالي.
أكدت الوزارة في بيان نشر على موقعها الرسمي أن هذه التدريبات لا تستهدف أي طرف ثالث، وليست ردة فعل على أي تطورات دولية راهنة.
يذكر أن البلدين قد أجريا محادثات حول الدفاع الصاروخي والاستقرار الاستراتيجي خلال الشهر الماضي، بالإضافة إلى تدريبات بالمدفعية ومكافحة الغواصات في بحر اليابان في شهر أغسطس الماضي.
وقعت روسيا والصين اتفاقية شراكة استراتيجية 'لا حدود لها' قبل فترة قصيرة من بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022، وتعهدا بتنفيذ تدريبات عسكرية دورية لتعزيز التنسيق بين قواتهما المسلحة.
أعرب البلدان عن قلقهما بشأن خطط الرئيس الأميركي السابق لبناء درع صاروخي، بالإضافة إلى نيته استئناف تجارب الأسلحة النووية بعد توقف دام أكثر من ثلاثة عقود.
التدريبات لا تستهدف أي طرف ثالث، كما أنها ليست ردا على أي أوضاع دولية راهنة.
تأتي هذه المناورات في ظل استمرار التوتر بين روسيا والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا، بالتزامن مع تقارير حول نية الصين ضم تايوان بالقوة بحلول عام 2027.
تعتبر الولايات المتحدة الداعم الأمني الرئيسي لتايوان والمورد الأكبر للأسلحة إليها، في حين تؤكد الصين أن تايوان جزء لا يتجزأ من أراضيها.
في سياق متصل، أعلنت تايوان عن رصدها سفنا حربية صينية تقوم بـ 'مناورات عسكرية' تمتد لمئات الكيلومترات، معتبرة ذلك 'تهديدا' للمنطقة.
أكدت المتحدثة باسم الرئاسة التايوانية أن وزارة الدفاع والجهات الأمنية تراقب الأنشطة الصينية عن كثب، وأنها على دراية كاملة بالوضع.
من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بأن بلاده تتبع سياسة دفاعية ثابتة، وحث الأطراف المعنية على عدم المبالغة في ردود الأفعال وتجنب الدعاية التي لا أساس لها.
لم تستبعد الصين استخدام القوة للسيطرة على تايوان، وتطالب بالسيادة على كامل بحر جنوب الصين.





Share your opinion
الصين وروسيا تجريان مناورات مشتركة للتصدي للصواريخ الباليستية