أكد وفد مجلس الأمن الدولي خلال زيارته إلى لبنان على دعم المجلس لسيادة لبنان واستقراره، مطالباً جميع الأطراف بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي تم التوصل إليه في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.
وفي مؤتمر صحفي عقده في ختام زيارته للبنان اليوم السبت، أوضح الوفد الأممي أنه أجرى اجتماعات مثمرة مع كل من رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيسي الوزراء ومجلس النواب ووزير الخارجية، مشيراً إلى أن هذه المحادثات ساهمت في تعزيز فهم أعضاء الوفد للأوضاع الراهنة في لبنان.
كما شدد الوفد على أهمية تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701، وهو القرار الذي وضع حداً للحرب التي نشبت في عام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، وشكل أساساً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه خلال العام الماضي.
وأشار بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إلى ترحيب الوفد بخطة الجيش اللبناني الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة، بالإضافة إلى قرار تعيين شخصية مدنية لرئاسة الوفد اللبناني المفاوض.
المجلس يدعم سيادة لبنان على أرضه واستقراره، ويدعو جميع الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الوفد قد اجتمع يوم أمس الجمعة مع الرئيس اللبناني ورئيسي البرلمان والحكومة، وذلك في إطار زيارته التي استمرت لمدة يومين. كما قام الوفد بزيارة مقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في منطقة الناقورة، بالإضافة إلى جولة تفقدية بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
وتأتي هذه الزيارة في سياق بحث التوتر القائم بين لبنان وإسرائيل، ومناقشة مرحلة ما بعد انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في نهاية العام المقبل.
يذكر أن إسرائيل ولبنان قد توصلا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وذلك برعاية أمريكية وفرنسية، بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وعلى الرغم من سريان الاتفاق، إلا أن إسرائيل تواصل شن غارات يومية على مناطق مختلفة في لبنان، بالإضافة إلى إبقاء قواتها في 5 تلال في الجنوب اللبناني.





Share your opinion
مجلس الأمن يؤكد دعمه لسيادة لبنان ويدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار