أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، على أن التحديات التي تواجه المنطقة والعالم تتطلب احترام القانون الدولي، جاء ذلك خلال كلمته في منتدى الدوحة في نسخته الـ23.
أشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى أن العدالة غائبة في كثير من الأحيان عن مسار القانون الدولي، مؤكداً أن الحلول العادلة هي الأساس في تحقيق السلام المستدام.
أوضح أن العالم يشهد تفاقمًا غير مسبوق للأزمات نتيجة لغياب المساءلة، وشدد على ضرورة استعادة الثقة في القانون وإقامة نظام دولي أكثر عدلاً.
أضاف أن العالم بحاجة إلى عدالة يمارسها الجميع دون ازدواجية في المعايير، مؤكداً أن سياسات قطر تقف إلى جانب ما يخدم الإنسان دون تمييز.
وفيما يتعلق بالوساطة، أكد أنها ليست مجرد خيار سياسي بل هي نهج ثابت لدولة قطر، معرباً عن إيمان الدوحة بأن العدالة ليست هدفاً سياسياً فحسب بل هي أساس لصون القانون الدولي.
كما أعلن عن نجاح قطر بالتعاون مع شركائها في تحقيق تقدم بين كولومبيا وجماعة "إي جي سي"، مما يثبت قدرة الوساطة المسؤولة على حماية المدنيين.
العالم لا يحتاج مزيدا من الوعود بل يحتاج عدالة تترجم الأقوال إلى أفعال، وغياب المساءلة أحد أخطر مظاهر الاختلال في النظام الدولي الحالي.
وفي بيان مشترك صدر عن قطر والنرويج وإسبانيا وسويسرا، أُعلن عن اتخاذ الحكومة الكولومبية وجماعة "إي جي سي" خطوات هامة نحو السلام.
يذكر أن الدوحة قد أعلنت في وقت سابق عن توسطها في عملية بناء السلام بين حكومة كولومبيا وجيش غايتانيستا المعلن ذاتياً، وذلك في إطار التزامها الثابت بحل النزاعات بالحوار والوسائل السلمية، وتعزيز السلام والاستقرار على الصعيد الدولي.
انطلقت فعاليات منتدى الدوحة 2025 في نسخته الثالثة والعشرين، بمشاركة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وحضور رفيع المستوى من رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم.
يستضيف فندق شيراتون الدوحة جلسات المنتدى على مدار يومين، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس".
يشارك في المنتدى شخصيات بارزة من مختلف دول العالم.





Share your opinion
رئيس الوزراء القطري: تحديات المنطقة والعالم تتطلب احترام القانون الدولي