برز اسم ياسر أبو شباب كشخصية مثيرة للجدل في قطاع غزة منذ عام 2023، حيث قاد ميليشيا مسلحة في منطقة شرق رفح، مما جعله عنصراً أساسياً في خطط الاحتلال لإيجاد بديل لحركة حماس.
تشير المعلومات المتوفرة إلى أن أبو شباب قضى فترات في السجن بسبب جرائم مختلفة في غزة، وأُطلق سراحه مع بداية حرب السابع من أكتوبر. يُعتبر حالياً القائد الفعلي لمجموعة مسلحة تنشط بشكل ملحوظ في شرق رفح.
أسس أبو شباب ميليشيا تحت اسم "القوات الشعبية"، وتمكن من جذب المئات من الشباب المحلي وعناصر سابقة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، مستغلاً تقديم رواتب مغرية للانضمام إلى تنظيمه.
يعتبر أبو شباب عنصرا رئيسيا في مخططات الاحتلال لإنشاء نموذج إدارة بديلة عن حركة حماس.
على الرغم من تقديمه مجموعته كقوة مدنية تهدف إلى فرض النظام وتوفير الحماية، إلا أن أنشطته الميدانية تضمنت عمليات اعتقال، وإقامة نقاط تفتيش، واستخدام القوة المسلحة ضد الفلسطينيين في بعض الأحيان.
تظهر التحليلات أن نشاط أبو شباب لم يكن مستقلاً، بل تم بتنسيق مع قوات الاحتلال، التي قدمت له الدعم المالي والمعدات. كان الهدف الأساسي للاحتلال هو استغلال نموذجه لتجنيد سكان غزة لمعارضة حركة حماس، وإيجاد بديل لإدارة الأوضاع المدنية في رفح. ولضمان سلامته، كان أبو شباب يتواجد في منطقة رفح تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.
تعتبر حركة حماس أبو شباب هدفاً معلناً، وتتهمه بـ "التعاون مع الاحتلال" و"نهب المساعدات". ورغم ادعائه أن مجموعته جاءت لمواجهة "سرقة حماس للمساعدات"، إلا أنه لم ينج من ملاحقة الحركة. وقد ارتبط اسمه بمشاهد بثتها "كتائب القسام" في 30 مايو 2025، والتي وثقت استهداف قوة من "المستعربين" التابعين للاحتلال شرق رفح.





Share your opinion
ياسر أبو شباب: قائد ميليشيا في غزة وتعاونه المثير للجدل مع الاحتلال